٩٢٤ - زُهرة بْن مَعْبد بْن عَبْد اللَّه بْن هِشَام يكنى أَبَا عقيل أحد الروَاة من أَهْل الأندلس عَنْ مَالك ذكره ابْن شعْبَان
٩٢٥ - زِيَاد بْن سَعِيد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن سَعِيد بْن مُحَمَّد بْن خَالِد الْمَعْرُوف بِمَرْتَنيل وَمُحَمّد هُوَ الْأَشَج من أَهْل قرطبة كَانَ من أَهْل الْعلم وَالْعَدَالَة ذكره الرّازيّ
٩٢٦ - زُرارة بْن مُحَمَّد بْن زُرَارة بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم أندلسي رَحل حَاجا إِلَى الْمشرق وَسمع بِمصْر أَبَا مُحَمَّد الْحسن بْن رَشِيق سنة ٦٣٧ وَأَبا بَكْر مَسَرَّة بْن مُسْلِم الصَّدَفِي حدَّث وأُخِذَ عَنْهُ
٩٢٧ - زهر بْن عَبْد الْملك بْن مُحَمَّد بْن مَرْوَان بْن عَبْد الْملك بْن خَلَف بْن زهر
[ ١ / ٢٦٧ ]
الأيادي من أَهْل إشبيلية يكنى أَبَا الْعَلَاء نَشأ بشرق الأندلس وبقايا دَاره بجفن شاطبة لَمْ تزل مَعْرُوفَة بِهِ إِلَى أنَّ تَملكهَا الرّوم وأَجْلَوا عَنْهَا الْمُسلمين وَذَلِكَ فِي رَمَضَان سنة ٦٤٥ ورحل إِلَى قرطبة فلقي بهَا أَبَا عَلِيّ الغساني وَصَحبه وَأخذ عَنْهُ وَأَشَارَ عَلَيْهِ بِصُحْبَة أبي بَكْر بْن مفوز وَأبي جَعْفَر بْن عبد الْعَزِيز ليستفيد مِنْهُمَا وَيَأْخُذ صناعَة الحَدِيث عَنْهُمَا وَسمع من أبي مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن أَيُّوب الحَدِيث المسلسل فِي الْأَخْذ بِالْيَدِ وَكتب إِلَيْهِ أَبُو مُحَمَّد الحريري وَمَال إِلَى عَلَمُ الطِّبّ الَّذِي أَخذه عَنْ أَبِيه فَمَهَر فِيهِ وأنسى من قبله إحاطة بِهِ وحذقًا لمعانيه حَتَّى إِن أَهْل الْمغرب ليفاخرون بِهِ وبأهل بَيته فِي ذَلِكَ وَمن تآليفه كتاب الطرر كُتب عَنْهُ وَكتاب فِي الْأَدْوِيَة لم يكلمهُ وَضعه عَلَى مَا وعد بِهِ رَئِيس الصِّنَاعَة الطبية وَلم يؤلفه وَحل من السّلطان محلا لم يكن لأحدٍ من أَهْل الأندلس فِي وقته وَكَانَت لَهُ رياسة بَلَده ومشاركة ولاته فِي التَّدْبِير وَكَانَ مَعَ إِمَامَته فِي الطِّبّ مقدما فِي الْأَدَب مَعْرُوفا بذلك حُدِّثت عَنِ السِّلَفيّ قَالَ أنشدنا الْفَقِيه أَبُو الْوَلِيد مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن خيرة القُرْطُبيّ قَدم عَلَيْنَا الْإسْكَنْدَريَّة قَالَ أَنْشدني أَبُو الْعَلَاء زهر بْن عَبْد الْملك بْن زهر بالأندلس لنَفسِهِ
(يَا راشقي بسهام مَا لَهَا غَرَض إلاّ الْفُؤَاد وَمَا مِنْهُ لَهَا عوض)
(ومُمْرضي بجفون كلهَا غَنَج صحت وَفِي طبعها التمريض وَالْمَرَض)
(جُد لي وَلَو بخيال مِنْك يطرقني فقد يسد مسد الْجَوْهَر الْعرض)
وَقد حَدَّثَنَا أَبُو الخَطَّاب بْن وَاجِب عَنْ أبي الْوَلِيد بْن خيرة بِجَمِيعِ رواياته وأنشدت لأبي الْعَلَاء مِمَّا قَالَه فِي الزّهْد وَأمر أنَّ يكْتب على قَبره
(تَرحَّم بِفَضْلِك يَا وَاقِفًا وَأبْصر مَكَانا دُفعنا إِلَيْهِ)
(تُرَاب الضريح عَلَى صَفْحَتِي كَأَنِّي لَمْ أمش يَوْمًا عَلَيْهِ)
[ ١ / ٢٦٨ ]
(أداوي الْأَنَام حِذار الْمنون فها أَنَا قَدْ صرت رهنا لَدَيْهِ)
روى عَنْهُ ابْنه أَبُو مَرْوَان وَأَبُو بَكْر بْن أبي مَرْوَان وَأَبُو عَامر بْن ينق وَغَيرهم وَسمع مِنْهُ ابْن بشكوال وأجز لَهُ وَسَماهُ فِي مُعْجم شُيُوخه وَذَكَرَ بَعْض خَبره المجتلب هُنَا أَبُو الفَضْل بْن عِيَاض وَحكى عَنْهُ وتُوُفيّ بقرطبة منكوبًا وَاحْتمل إليَّ إشبيلية فَدفن بهَا سنة خمس وَعِشْرُونَ وَخَمْسمِائة
٩٢٨ - زيدون بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن زيدون المَخْزُومِي من أَهْل قرطبة وَسكن أَبُوهُ وجده إشبيلية مَال إِلَى الطَّرِيقَة الْفِقْهِيَّة وصير إِلَيْهِ قَاضِي الْجَمَاعَة أَبُو القَاسِم بْن حمدين عقد المناكح وَلَا أعلم لَهُ رِوَايَة
٩٢٩ - زاوي بْن مُنَاد بْن عَطِيَّة اللَّه بْن الْمَنْصُور الصنهاجي من أَهْل دانية يعرف بِابْن تقُسوط ويكنى أَبَا بَكْر وَأَبا الْحَسَن سمع بِبَلَدِهِ أَبَا دَاوُد المقرىء وَأَبا بَكْر بْن بَرُنْجَال وبمرسية أَبَا عَلِيّ الصَّدَفِي وبقرطبة أَبَا مُحَمَّد بْن عتاب وَغَيره وَأَجَازَ لَهُ أَبُو عَلِيّ الغساني وَعبد الْقَادِر بْن الحناط وَصَحب أَبَا الْعَبَّاس بْن عِيسَى وَكَانَ رَجُلًا صَالحا فَاضلا معنيًا بالرواية كتب بِخَطِّهِ علما كثيرا وَقعد لإسماع الحَدِيث وأُخِذَ عَنْهُ ولد بدانية وتُوُفيّ بهَا لَيْلَة الِاثْنَيْنِ لخمس خلون من رَجَب سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة وَفِي آخر هَذِهِ السَّنَة انقرضت دولة الملثمين بالأندلس أَكثر خَبره عَنِ ابْن عياد