نستبعد أن يكون الوثائقيون في صقلية قد انتفعوا بهذا الكتاب وباصطلاحاته وأصوله، كما لا نستبعد أيضًا أن يكون فيهم من ألف في الوثائق كتبًا تهدي المبتدئين إلى ما يريدون معرفته من هذا الفن.
ولكن اللغة تقلبت على أسنة أقلامهم حتى كادت تكون عامية، ومرجعنا في تصور هذه الناحية كتاب تثقيف اللسان (١) .
٦