لما قتل عثمان٢ ﵁ واجتمع الناس على علي ذهب الأشتر فجاء بطلحة فقال له: دعني أنظر إلى ما يصنع الناس فلم يدعه وجاء به يتله تلا عنيفا٣ فصعد المنبر فبايع.
_________________
(١) عن أبي زهير الأزدي، عن عبد الرحمن بن جندب، عن أبيه، ط ٤ – ٤٣٥.
(٢) يتله تلا عنيفا: يدفعه دفعا شديدا.
[ ٩٤ ]
[و] جاء حكيم بن جبلة بالزبير حتى بايع١ فكان الزبير يقول: جاءني لص من لصوص عبد القيس فبايعت واللج٢ على عنقي.
وبايع الناس كلهم٣.
[ ٩٥ ]