لما إجتمع الرأي١ من طلحة والزبير وأم المؤمنين ومن بمكة من المسلمين على السير إلى البصرة والانتصار من قتلة عثمان ﵁ خرج الزبير وطلحة حتى لقيا ابن عمر ودعواه إلى الخفوف٢ فقال: إني إمرؤ من أهل المدينة فإن يجتمعوا على النهوض أنهض وإن يجتمعوا على القعود اقعد فتركاه ورجعا.
_________________
(١) عن سيف، عن محمد وطلحة، ط ٤ – ٤٦٠.
(٢) أي الخفة معهم وإعانتهم على ما يريدون.
[ ١١٨ ]