قال محمد بن حبيب أخبرني بعض اليهود بنهرناثان قال: عمر (آدم) ﵇ تسعمائة وثلاثين سنة. و(شيث) سبعمائة واثنتي عشرة سنة. قال الكلبي: بل عمر تسعمائة وثلاثين سنة. و(أنوش)
_________________
(١) على الهامش ما يأتى وقد انمحى بعض الكلمات ما أشرنا إليه بالنقاط المسلسلة «فيكون التاريخ من آدم إلى سنة تاريخه وهي سنة ثمان وثلاثين سعة آلاف سنة ومائة واحد [ى] وخمسون سنة. والله أعلم بحقيقة الأمر» . تسعمائة
[ ٢ ]
تسعمائة وخمس سنين. وقال ابن الكلبي: وسبعًا وخمسين سنة.
و(قينان) تسعمائة وعشر سنين. قال ابن الكلبي: تسعمائة وعشرين سنة. و(مهلاليل [١]) ثمانمائة وخمسًا وتسعين سنة. و(يرد) تسعمائة واثنتين وستين. سنة و(أحنوخ) وهو إدريس، وهو أول من أعطى النبوة من ولد آدم صلى الله عليه، وفي عصره عبدت الأصنام، ثلاثمائة وخمس سنين. وقال ابن الكلبي: عاش إلى أن رفعه الله ﷿ مائة وخمسًا وستين سنة. و(متوشلخ) بن أحنوخ [٢] تسعمائة وتسعًا وستين سنة. وقال ابن الكلبي: ألفا ومائة وسبعين سنة. و(لُمك) سبعمائة وسبعًا وسبعين سنة. و(نوح) تسعمائة وخمسين سنة.
أوحي الله إليه وهو ابن أربعمائة وثمانين سنة. ثم دعا قومه إلى نبوته فما آمن إلا قليل. ثم أمره الله بصنعة السفينة فصنعها وركبها وله من العمر [ستمائة [٣] سنة] وغرق من [٤] غرق. ثم مكث بعد ذلك ثلاثمائة وخمسين سنة. وقيل إنه مكث/ خمسمائة وثمانيًا وتسعين
_________________
(١) كذا باللام. وفى تأريخ اليعقوبي (ص ٧) «مهلائيل» بالهمزة.
(٢) كذا فى الأصل، متوشلخ بالخاء المعجمة وأحنوخ بالحاء المهملة قبل النون وفى تأريخ اليعقوبي (ص ٩) «متلوشلح» بالحاء المهملة، وأخنوخ بالخائين المعجمتين.
(٣) قد انمحى كلمة فى الأصل وترى مثل «سنة» لعلها «ستمائة سنة» كما فى معارف ابن قتيبة وتأريخ الطبري.
(٤) كرر كلمة «من» فى الأصل.
[ ٣ ]
سنة. قال ابن الكلبي: تسعمائة سنة. و(أرفخشد) أربعمائة وثمانيًا وتسعين سنة. و(شالخ [١]) أربعمائة وثلاثًا وثلاثين سنة.
وقال الكلبي: أربعمائة وثلاثًا وتسعين سنة. و(عابر) مائة وأربعًا وثلاثين سنة. وقال الكلبي: أربعمائة وثلاثًا وستين سنة. و(فالغ) مائتين وتسعًا وثلاثين سنة. قال الكلبي مائتين وتسعين سنة.
و(أرغوا [٢]) مائتين واثنتين وثلاثين سنة. قال الكلبي: مائتين وتسعًا وستين سنة. و(أشُرغ [٣]) مائتين وثلاثين سنة. و(ناحور) مائة وثمانيًا وأربعين سنة. و(تارح [٤]) وهو آزر، مائتين وخمسين سنة. و(إبراهيم) ﵇ مائة وخمسًا وسبعين سنة، ويقال مائة وخمسًا وتسعين سنة. و(إسحاق) مائة وخمسين سنة، ويقال مائة وخمسًا وثمانين سنة. [٥] و(يوسف) مائة وعشرين سنة. و(موسى) بن عمران
_________________
(١) فى الأصل بالخاء المعجمة وفى اليعقوبي (ص ١٦) «شالح» بالحاء المهملة.
(٢) كذا بالغين وبالألف بعد الواو ووافقه ابن سعد (ج ١- قسم ١ ص ٢٧) والطبري (ص ٢١٧) وفى اليعقوبي (ص ١٨) «أرغو» بغير الألف وفى نسخة خطية منه «أرعوا» كما ذكر بهامش المطبوعة. وراجع ورقة أصلنا (١٦١/ ١) حيث «أرعوا» مهملة ووافقه المسعودي فى التنبيه (ص ١١٥) .
(٣) وفى اليعقوبي (ص ١٩) «ساروغ» .
(٤) كذا مهملة وفى اليعقوبي (ص ٢٠) «تارخ» بالخاء المعجمة.
(٥) لعله سقط عمر يعقوب ﵇ وفى معارف ابن قتيبة (ص ٢١) «وكان عمره مائة وسبعا وأربعين سنة» .
[ ٤ ]
ابن قاهث بن لاوي بن يعقوب مائة وعشرين سنة. و(هارون) بن عمران مائة وثلاثًا وعشرين سنة و(أيوب [١]) بن زارح بن أموص ابن ليفزر بن إسحاق بن إبراهيم مائتي سنة. و(داود) بن إيشي ابن عوبذ بن سلمون [٢] بن باعز بن نحشون بن عمى ناذب بن رام ابن حضرون [٣] بن فارص بن يهوذا بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم سبعين سنة فهذا التفاوت شديد في هذه الأقوال وبين قول الأول وقول ابن الكلبي. والله أعلم كيف هي وأيها أصح فإني لم أقف على الأصح منها