ثم خطب صلى الله عليه (عائشة) بنت أبي بكر بن أبي قحافة وهو عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب.
وأمها أم رومان [٢] بنت عمر بن/ عامر، من بنى مالك، من كنانة، بمكة.
_________________
(١) فى الأصل «فزوجها» .
(٢) نسبها ابن سعد فى الطبقات (ج ٨ ص ٣٩): «ام رومان بنت عمير بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة.» - وليس «عمير» إلا تصغير «عمر» .
[ ٨٠ ]
فقال له أبو بكر: «يا رسول الله إني قد كنت ذكرتها أو وعدتها لمطعم ابن عدي بن نوفل بن عبد مناف، لابنه جبير بن مطعم. فدعني حتى أسلّها منهم» . ففعل. فتزوجها رسول الله ﷺ وهي يومئذ بنت سبع سنين، في شوال. فلما أراد ﷺ أن يبتني بها خرجت إليها أمها أم رومان وهي تلعب مع الجواري بين النخل. فأخذت بيدها، فأدخلتها على النبي ﷺ في شوال، بعد قدوم المدينة بعام، وهي بنت تسع سنين. وتوفي ﷺ وهي بنت ثماني [١] عشرة سنة. وتوفيت في سنة سبع وخمسين.
وقال الواقدي: في سنة ثمان وخمسين، في ليلة الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من شهر رمضان. ودفنت من ليلتها بعد الوتر. وصلى عليها أبو هريرة وهو خليفة مروان على المدينة.