بين أصحابه المهاجرين قبل الهجرة وكان آخى [١] بينهم على الحق والمواساة وذلك بمكة.
فآخى ﷺ بين نفسه وبين علي بن أبي طالب ﵁ وآخى بين حمزة بن عبد المطلب ﵀ وبين زيد ابن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه. / وبهذا السبب خاصم زيد عليًا وجعفرًا ابني أبي طالب رحمهما الله في ابنة حمزة فدفعها رسول الله
_________________
(١) فى الأصل «ااخى» فى هذا الباب كله، فكتبنا «آخى» .
[ ٧٠ ]
صلى الله عليه إلى جعفر لأن خالتها أسماء بنت عميس كانت عند جعفر وآخى بين أبي بكر وعمر رحمهما الله وبين عثمان بن عفان وعبد الرحمن ابن عوف وبين الزبير بن العوام وعبد الله بن مسعود وبين عبيدة ابن الحارث بن المطلب وبلال مولى أبي بكر وبين مصعب بن عمير وسعد بن أبي وقاص وبين أبي عبيدة بن الجراح وسالم مولى أبى حذيفة وبين سعيد بن زيد وطلحة بن عبيد الله.
هذه مؤاخاة مكة.