واستخلف (هارون) الرشيد. و(أمه) الخيزران أم ولد.
فأقام الحج في سنة سبعين ومائة هارون الرشيد. وفي سنة احدى وسبعين ومائة عبد الصمد بن علي. وفي سنة اثنتين وسبعين يعقوب ابن المنصور. وفي سنة ثلاث وسبعين، وأربع وسبعين، وخمس وسبعين، هارون الرشيد. وفي سنة ست وسبعين سليمان بن أبي جعفر. وفي سنة سبع وسبعين الرشيد. وفي سنة ثمان وسبعين محمد بن إبراهيم بن محمد. وفى سنة تسع وسبعين الرشيد. وفى سنة ثمانين ومائة موسى ابن عيسى بن/ موسي. وفي سنة احدى وثمانين ومائة الرشيد.
ومضي إلى الرقة فنزلها. وأقام الحج فى سنة اثنتين وثمانين ومائة موسى بن عيسى بن موسي. وفي سنة ثلاث وثمانين العباس بن موسى الهادي. وفي سنة أربع وثمانين إبراهيم بن المهدي. وفي سنة خمس وثمانين منصور بن المهدي. وفي سنة ست وثمانين الرشيد. ومعه الأمين والمأمون. وأعطى أهل المدينة ثلاثة أعطية وأهل مكة عطاءين. وكتب الشرطين بين الأمين والمأمون وعلقا في الكعبة.
وأقام الحج في سنة سبع وثمانين، وثمان وثمانين الرشيد. وغضب علي البرامكة في سنة سبع وثمانين. وأعطى أهل المدينة نصف عطاء وكانت آخر حجاته. وأقام الحج في سنة تسع وثمانين العباس بن
[ ٣٨ ]
موسى بن عيسى. وفي سنة تسعين ومائة عيسى بن موسى الهادي.
وفي سنة احدى وتسعين ومائة الفضل بن العباس بن محمد بن علي. وفي سنة اثنتين وتسعين ومائة العباس بن عبيد الله بن جعفر بن المنصور.
فبذ الناس بحسن فعاله. وحمل ألف راجل وقسم فيهم ثلاثين ألفا وأعطى كل راجل منهم ثلاثين درهمًا. وقسم في بني شيبة ما بين الألف إلى الألفين. وصنع صنائع لم يصنعها أحد في الموسم ممن تولاه.
ومات الرشيد بطوس من خراسان يوم السبت غرة جمادى الآخرة، ويقال ليلة الأحد غرة جمادى الآخرة ويقال لثلاث خلون من جمادى الآخرة من سنة ثلاث وتسعين ومائة، وهو ابن خمس وأربعين سنة. وصلى عليه صالح بن الرشيد. وجاء نعيه إلى بغداد يوم الأربعاء لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة. ونعاه محمد الأمين إلى الناس يوم الجمعة فكانت/ خلافته ثلاثاُ وعشرين سنة وشهرًا وستة عشر يوما.