أَمر عبد الرَّحْمَن عَامله جَابر بن مَالك أَن يتَّخذ مرسية منزلا للولاية وتحرك بِنَفسِهِ الى حِصَار طليلطلة وماردة وَفتح حصونًا كَثِيرَة من جليقية وَوَصله كتاب صَاحب الْقُسْطَنْطِينِيَّة يذكر مَا كَانَ بَين السلفين فِي الْمشرق والأندلس فجاوبه بِكِتَاب فِيهِ إنحاء على الْمَأْمُون والمعتصم