اشند هَل فِي حَانُوت عطار صدودًا وَإِن كَانَ الحبيب مساعفًا وبعدًا وَإِن كَانَ المزار قَرِيبا
وَمَا فتئت تِلْكَ الديار حَبِيبَة لنا قبل أَن نلقى بِهن حبيبًا
وَلَو أسعفتنا بالمودة فِي الْهوى لأدنين إلفًا أَو شغلن رقيبًا
وَمَا كَانَ يجفو ممرضي غير أَنه عدته العوادي أَن يكون طَبِيبا
[ ١ / ٨٥ ]