قال عبد العزيز بن عمران: كان أول حلف دخل [فيه-] [٦] قريش [١٠] حلف ابني علاج وهما شريق [١١] وعمرو ابنا علاج من ثقيف من الأحلاف وهو شريق بن وهب بن عبد العزى بن علاج وإخوتهم بنو جارية بن عبد العزى وكان حلفهما أنهما قتلا عمرو بن غيرة [١٢] المالكي من ثقيف ثم دخلا فحالفا آل الحارث بن زهرة بن كلاب وأقاما سنة ثم رجع عمرو إلى الطائف فقال: اخترت قومي وقتلهم إياي [١٣] أو عفوهم على حلف الهون والمذلة،
_________________
(١) في الأصل: بعثته.
(٢) في الأصل: عبد الله.
(٣) قتل نجدة سنة ٧٢ هـ وأبو فديك كزبير سنة ٧٣ هـ.
(٤) أي أعطاه النبي شيئا من الهدية.
(٥) الزبد بالفتح فالسكون: الرفد والعطاء.
(٦) ليست الزيادة في الأصل.
(٧) منهب كمنذر.
(٨) كذا في الأصل، ولم نجد لنبيش- كزبير- أو لبني نبيش ذكرا في مراجعنا وقد تكرر ذكر نبيش في ص ٢٦٦ من الكتاب، وفي كتاب الاشتقاق ص ٢٨٨ أن بني نبيشة بالهاء بطن من الأزد.
(٩) في الأصل: ساير- بالياء المثناة.
(١٠) في الأصل: قريشا.
(١١) شريق كأمير.
(١٢) غيرة كحيرة.
(١٣) في الأصل: إيابي.
[ ٢٣٥ ]
وأراد أن يرجع شريق بعفوهم عن عمرو، فقال عمرو: (الطويل)
رغبت عن الحلف الذي قد رأمته [١] وراجعت أصلي يا شريق ومولدي
فهلك عمرو وولده ولم يدرك الإسلام منهم رجل، ودخل آل علاج كلهم في ذلك الحلف، فقال وهب بن مناف [٢] بن زهرة حين صنع بأمية بن عبد شمس ما صنع- وكان ضربه بالسيف وهي قصة أخرى قد كتبتها في أول الكتاب [٣]، يذكر [٤] حلف بني علاج آل الحارث بن زهرة: / وعمي [٥] الحارث الموفى بذمته لابني علاج غداة أخفرت [٦] فهر