وفي سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة وافت جيوش (٧) الروم إلى ديار بكر وسبوا من أهلها جماعة كثيرة، وفتحوا أرزن (٨) وأخربوا عامّة بلدها، وبلغوا قرب نصيبين (٩) والتمسوا من أهل الرّها أن يدفعوا لهم أيقونة المنديل (١٠)
_________________
(١) في الأصل، والمطبوع «رجل زاهد»، والتصحيح من النسخة البريطانية.
(٢) الشّراة: بفتح أوله، صقع بالشام بين دمشق والمدينة المنوّرة، ومن بعض نواحيه القرية المعروفة بالحميمة. (معجم البلدان ٣/ ٣٣١،٣٣٢).
(٣) في النسخة البريطانية «خريسطوذولس».
(٤) في النسخة البريطانية زيادة: «المجتمعين على مذبح القيامة في شهر ذي الحجة من سنة تسع وعشرين وثلثمائة».
(٥) في النسخة البريطانية «وسيّره».
(٦) ما بين الحاصرتين زيادة من نسختي بترو و(ب). والخبر في: الدولة البيزنطية ٣٥٤.
(٧) في نسخة (س) زيادة: «جامّة من».
(٨) أرزن: بالفتح ثم السكون، وفتح الزاي. مدينة مشهورة قرب خلاط، لها قلعة حصينة، وكانت من أعمر نواحي أرمينية. (معجم البلدان ١/ ١٥٠).
(٩) نصيبين: بالفتح ثم الكسر. مدينة عامرة من بلاد الجزيرة على جادّة القوافل من الموصل إلى الشام. (معجم البلدان ٥/ ٢٨٨).
(١٠) في النسخة (س) زيادة: «الذي في كنيسة الرها».
[ ١ / ٤١ ]
الذي كان سيّدنا يسوع المسيح مسح به وجهه وصارت صورة وجهه فيه، وبدل (١) لهم الروم أنهم إذا سلّموهم هذا المنديل أطلقوا من الأسارى (٢) المسلمين الذين بيدهم عدادا (٣) ذكروه لهم، فكاتبوا المتّقي ببغداد (٤) بذلك،