وَفِيهَا قَتَلَ الْمَهْدِيُّ بِحَلَبَ جَمَاعَةً مِنَ الزَّنَادِقَةِ وَصَلَبَهُمْ، وَأَحْضَرَ كُتُبَهُمْ فَقُطِعَتْ، وَسَارَ الْمَهْدِيُّ مُشَيِّعًا لِجُيُوشِهِ حَتَّى بَلَغَ الدَّرْبَ، ثُمَّ زَارَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ [٥] .
_________________
(١) برقم (٢٨١) من هذا الجزء.
(٢) تاريخ خليفة ٤٣٧، تاريخ الطبري ٨/ ١٤٤، البداية والنهاية ١٠/ ١٤٥، ١٤٦، المختصر في أخبار البشر ٢/ ٩، دول الإسلام ١/ ١٠٩، ومرآة الجنان ١/ ٣٥٠، ٣٥١، تاريخ ابن خلدون ٣/ ٢٠٧، مآثر الإنافة ١/ ١٨٦.
(٣) تاريخ خليفة ٤٣٧، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٣٩٦، تاريخ الطبري ٨/ ١٤٥، البداية والنهاية ١٠/ ١٤٦، العيون والحدائق ٣/ ٢٧٨.
(٤) تاريخ الطبري ٨/ ١٤٧، الكامل في التاريخ ٦/ ٦١، البداية والنهاية ١٠/ ١٤٦.
(٥) تاريخ الطبري ٨/ ١٤٨، المعرفة والتاريخ ١/ ١٥٠، نهاية الأرب ٢٢/ ١١٤، المختصر في أخبار البشر ٢/ ٩، دول الإسلام ١/ ١١٠، تاريخ ابن خلدون ٣/ ٢١١.
[ ١٠ / ١٤ ]