في هذه السنة تقررت ولاية حلب للأمير قسيم الدولة اق سنقر من قبل السلطان ملك شاه أبي الفتح ووصل إليها وأحسن السيرة فيها وبسط العدل في أهليها وحمى السابلة للمترددين فيها وأقام الهيبة وانصف الرعية وتتبع المفسدين فأبادهم وقصد أهل الشر فأبعدهم وحصل له بذلك من الصيت وحسن الذكر وتضاعف الثناء والشكر ما إخباره مذكور واجاره فيه منشور فعمرت السابلة للمترددين من السفار وزاد ارتفاع بالبلد بالواردين بالبضائع من جميع الجهات والأقطار