وبعد موت دبورا وبارق توثّن بنو إسرائيل كعادتهم وأسلموا في يدي بني مذيان فاستعبدوهم سبع [٢] سنين وهرب بنو إسرائيل من شدة ما قاسوا من المذيانيين واتخذوا لهم بيوتا في الكهوف والمغارات وسكنوها. وصار كلما زرعوا زرعا صعدت العمالقة والمذيانيون ورعوه وقرفوه واقحلوا وجه الأرض من كل نبات بكثرة أنعامهم وماشيتهم واغنامهم.