أَرْبَعمِائَة اسطوانة وَتِسْعَة وَسِتُّونَ اسطوانة فِي جوانبه الْأَرْبَعَة، وعَلى أَبْوَاب الْمَسْجِد من دَاخله وخارجه سَبْعَة وَعِشْرُونَ اسطوانة، فَيصير الْجَمِيع أَرْبَعمِائَة اسطوانة وَسِتَّة
[ ١٥٤ ]
وَتِسْعين اسطوانة بِتَقْدِيم التَّاء على السِّين وَمَا ذَكرْنَاهُ يزِيد على مَا ذكره الْأَزْرَقِيّ فِي أساطين الْمَسْجِد الْحَرَام بِعشْرَة أساطين، وكل هَذِه الأساطين رُخَام مَا عدا مائَة اسطوانة وَتِسْعَة وَعشْرين اسطوانة فَإِنَّهَا حِجَارَة منحوتة غالبها، وَمِنْهَا ثَلَاثَة أساطين آجر مجصص، وَتقدم ذكر عدد الأساطين الَّتِي بِصَحْنِ الْمَسْجِد الْحَرَام، وَأما عدد أساطين زِيَادَة دَار الندوة فستة وَسِتُّونَ اسطوانة فِي جوانبها الْأَرْبَعَة وَكلهَا حِجَارَة منحوتة، وَأما عدد أساطين زِيَادَة بَاب إِبْرَاهِيم فسبعة وَعِشْرُونَ اسطوانة حِجَارَة منحوتة أَيْضا، وَأما عدد طاقات الْمَسْجِد الْحَرَام وَهِي الْعُقُود الَّتِي على الأساطين بجوانبه الْأَرْبَعَة غير الزيادتين فأربعمائة طاق وَأَرْبَعَة وَثَمَانُونَ طاقًا، وَهَذَا يُخَالف مَا ذكره الْأَزْرَقِيّ فِي عدد طاقات الْمَسْجِد الْحَرَام، وَكَلَامه يَقْتَضِي أَنَّهَا تزيد على مَا ذَكرْنَاهُ أَرْبَعَة عشر طاقًا، وَأما عدد طاقات زِيَادَة دَار الندوة فثمانية وَسِتُّونَ طاقًا، وَأما عدد طاقات زِيَادَة بَاب إِبْرَاهِيم فستة وَثَلَاثُونَ طاقًا، وَأما عدد شرافات الْمَسْجِد الْحَرَام الَّتِي تلِي بطن الْمَسْجِد فَهِيَ أَرْبَعمِائَة وَثَلَاثَة عشر شرافة، وَأما عدد قناديل الْمَسْجِد الْحَرَام الْآن الْمرتبَة فِيهِ غاليًا فَثَلَاثَة وَتسْعُونَ قِنْدِيلًا بِتَقْدِيم التَّاء على السِّين وَيُزَاد فِي الْقَنَادِيل فِي شهر رَمَضَان خُصُوصا فِي الْعشْر الآخر مِنْهُ وَفِي الْمَوْسِم، وَعدد قناديل الْمَسْجِد الْحَرَام الْآن وسلاسله تنقص كثيرا عَمَّا ذكره الْأَزْرَقِيّ فِي قناديل الْمَسْجِد؛ لِأَنَّهُ ذكر أَن فِيهِ من الْقَنَادِيل أَرْبَعمِائَة قنديل وَخَمْسَة وَسِتِّينَ قِنْدِيلًا. انْتهى.