مَاتَ سعيد بالعقيق فَحمل إِلَى الْمَدِينَة وغسله سعد بن أبي وَقاص وَابْن عمر نزلا قَبره وَصلى ابْن عمر عَلَيْهِ وَدفن بِالْمَدِينَةِ فِي سنة إِحْدَى وَخمسين وَهُوَ ابْن ثَلَاث وَسبعين وَيُقَال توفّي بِالْكُوفَةِ وقبر بهَا وَلَا يَصح
أَبُو عُبَيْدَة عَامر بن عبد الله بن الْجراح
ابْن هِلَال بن أهيب بن ضبة بن الْحَارِث بن فهر بن مَالك بن النَّضر ابْن كنَانَة
[ ٨٥ ]
اسْلَمْ مَعَ عُثْمَان بن مَظْعُون وَهَاجَر إِلَى الْحَبَشَة الْهِجْرَة الثَّانِيَة وَشهد بَدْرًا وأحدا والمشاهد كلهَا وَثَبت مَعَ النَّبِي ﷺ يَوْم أحد وَنزع يَوْمئِذٍ بِفِيهِ الحلقتين اللَّتَيْنِ دخلتا وجنتي رَسُول الله ﷺ من حلق المغفر فَوَقَعت ثنيتاه فَكَانَ من أحسن النَّاس هتما