فمن ذلك ما كان بالشأم من العصبيَّة فيها (٢).
وفيها هلك رَوْح بن حاتم.
وفيها خرج الرشيد إلى باقِرْدَى وبازَبْدَى، وبنى بباقِرْدَى قصرًا، فقال الشاعر في ذلك:
بِقردَى وبَازَبْدَى مَصيفٌ ومَرْبَعٌ وعَذْبٌ يُحاكِي السلسبيلَ بَرودُ
وبَغدادُ، ما بَغدادُ، أَمّا تُرابُها فَخُرْءٌ، وأَما حَرّها فَشَديدُ