فمما كان فيها من ذلك غزو إبراهيم بن جبريل الصائفة، ودخوله أرض الروم من درب الصفصاف فخرج للقائه نقفور، فورد عليه من ورائه أمر صرفه عن لقائه
[ ١١ / ٢٣٦ ]
فانصرف، ومر بقوم من المسلمين فجرح ثلاث جراحات، وانهزم، وقتل من الروم - فيما ذكر أربعون ألفًا وسبعمائة وأخذ أربعة آلاف دابة.
وفيها رابط القاسم بن الرشيد بدابق.
وحج بالناس فيها الرشيد، فجعل طريقه إلى المدينة، فأعطى أهلها نصف العطاء؛ وهذه الحجَّة هي آخر حجة حجها الرشيد؛ فيما زعم الواقدي وغيره.