عن أنس ﵁ قال: احتجم رسول الله ﵌ حجمه أبو طيبة، فأمر له بصاعين من طعام، وكلم أهله فوضعوا عنه. وفي رواية ابن عمر ﵄: دعا حجامًا فحجمه، وسأله كم خراجك، فقال ثلاثة أصع فوضع عنه صاعًا من خراجه وأعطاه أجره، وقال: " إن أفضل ما تداويتم به الحجامة " أو أن من أمثل دوائكم الحجامة. وروى الترمذي أيضًا أن النبي ﵌ احتجم في الأخدعين وبين الكتفين، وأعطى الحجام أجره ولو كان حرامًا لم يعط. وعن أنس ﵁ قال: كان رسول الله صلى عليه وآله وسلم يحتجم في الأخدعين والكاهل، وكان يحتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين.
[ ٥٠ ]
وعن أنس أيضًا أن رسول الله ﵌ احتجم وهو محرم بملل على ظهر القدم.