يسلم إلى يد ما ملكت، فيكون بذلك عملكما، وعليه تحافظكما، فإذا حان من أحدكما ما حان مني فليرد الأمر بهذه الوصية إلى الغابر، وليردده الغابر إلى من غبر بعده بمثل ذلك، إلى أنْ يقوم من بني الصوار من يجتمعون عليه، ويسلمون إليه عن تسارع، كما أخذتموه عن تراض. والسلام
ثم ملك علهان ونهفان فأحسنا السيرة، وأمتثلا ما وصاهما به أبوهك، حمير سبق الموت بنهفان، واستقر بالملك علهان، فأقل أعباءه، واضطلع بجمله، وسار سيرة من سلفه، حمير ألم به ما ألم بهم، فأوصى إلى أبن أخيه شهران، وقال: