نظرا لتنوّع العلوم التي تلقّاها المؤلّف، فقد تنوّعت مؤلّفاته، فصنّف في السيرة النبوية، واللغة، والتفسير، والفقه، والطبّ، والمواعظ، والتجويد، والأذكار، والتراجم، والتاريخ، وفي هذا الفنّ الأخير تنوّعت مصنّفاته أيضا بين التاريخ العام، والتاريخ الخاص، أو التأريخ لجماعة معيّنة، مثل التأريخ للأنبياء أولي العزم، أو التأريخ للخلفاء الراشدين، أو سلاطين مصر، وغير ذلك، وأحصينا عشرين مؤلّفا له بين كبير من عدّة أجزاء، وصغير، في جزء واحد، أو رسالة. والملفت أنه لم يطبع من كتبه العشرين سوى كتاب واحد هو: «غاية السول في سيرة الرسول». وهذه أسماؤها مرتبة على الحروف: