وفيه توفي الشيخ أبو بكر الطعام، بتشديد العين، نسبةً لبيع الطعم. أخذ في نهايته الطريق الخلوتي عن عيسى الخلوتي الصالحي، واشتغل بالتعبد والأوراد التي تلقنها عن أستاذه، وواظب قيام الليل والتهجد وورد الوسائل والصبح في نفسه، أو مع جماعة الأستاذ وقت الاجتماع، ثم انقطع بالحاجبية، وحج نحو ثلاث مرات. وغسل بالحاجبية، وصلي عليه بالجامع المظفري، ودفن بالسفح، شمالي الداودية، عفي عنه، آمين.
رمضان: لم يقع ما يؤرخ.
آخر شوال: طلع المحمل والباشا.
ذو القعدة: لم يقع فيه ما يؤرخ.