ثم من كان مع الجمال من المشاة والركاب أرسلوهم بالزلوط، والنساء أخذوهن. فأخذوا يمشون في البادية لا يدركون كيف الطريق، حتى هلك غالبهم. حتى من مر من هناك يرى الأموات من الرجال والنساء أجواقًا أجواقًا موتى.
ولما ذهب حسن باشا إلى عند الدبيس، قام إليه زيدان، ابن أخيه وضربه على وجهه جرحه، فزجره الدبيس، قاتله الله.