وفي جمادى الأولى، أرسل طيب خاطر كليب، وأعطاه صرته وسلفةً عن السنة القابلة كم كيس، على أن يتضمن أمر الحاج إلى المدينة، ويتكلم مع الدبيس، شيخ بلاد العلا، وفرق على العرب قماشًا وجوخًا وأكرمهم، وأرسل هدايا وطيب خاطر الكل. وأنه لا يقطع عليه من الصر شيئًا، وعرض له بأمر الصلح للسلطنة، والله يحسن الحال.