ولما وصل باشة القدس للعلا، رمى الناس تحت النخل عراةً لا خيام ولا شيء أصلًا، ولا شيئًا من المأكول والعليق، ولا جمال ولا دواب، والباشا تحت شجرة فوقها عباءة، وذخيرة العلا فرقها على الحجاج.
وأردف ابن بيرم جماعته على خيل: اثنين اثنين، والجمال اثنين أو ثلاثة وبالدور، ولولا ابن بيرم وصل العلا، لهلكوا عن آخرهم لعدم الذخيرة ودراهم للشراء.
وتعوق الحج عن عادته اثني عشر يومًا، والعادة أنه في خامس صفر، ولكن تعوقوا حتى خلصوا المحمل.