وفيه في آخر صفر، دخل الحج والمحمل ومحمد باشا أفندي، بعدما قاسوا من المهالك ما لا يوصف. فمكث الناس ثلاثة أيام من غير الماء لحيلولة العرب بينهم وبينه، فهلك خلق كثير من العطش، ولا قوة إلا بالله.
وفيه في آخر صفر، دخل الحج والمحمل ومحمد باشا أفندي، بعدما قاسوا من المهالك ما لا يوصف. فمكث الناس ثلاثة أيام من غير الماء لحيلولة العرب بينهم وبينه، فهلك خلق كثير من العطش، ولا قوة إلا بالله.