وفيه أنشدني صاحبنا مصطفى بيك الترزي من لفظه قول بعضهم:
قيمة المرء علمه عند ذي العق ل وما في يديه عند الرّعاع
فإذا ما حويت علمًا ومالًا كنت عين الزّمان بالإجماع
وإذا منهما غدوت خليًّا رحت في الناس من أخسّ المتاع
من شعر الشافعي: وأنشدني أيضًا من لفظه للشافعي، ﵁:
قد يعسر المرء في رزقه ويرزق الفاجر والكافر
ويسلم الأطمس من حفرةٍ يسقط فيها الناظر الباصر
ويحفظ الجاهل من لفظةٍ يهلك فيها العالم الماهر
لا يعجب الإنسان من أمره هذا الذي قدّره القادر