ثم خرجنا من عنده إلى عند شيخنا المدقق العلامة ملا عبد الرحيم الكابلي، نزيل دمشق سنة ١١٠٩، أبقاه الله تعالى، وتذاكرنا في بحث الأطناب اللفظي والمعنوي، وهو في قوله تعالى: " فويلٌ للذين يكتبون الكتاب بأيديهم " لاحتمال معاني كثيرة، منه كتابة الحق والباطل والعقود الفاسدة، مثاله قول الأبوصيري:
كلٌّ أمر ناب النّبيّين فالش دّة محمودة فيه والرخاء
لو يمسّ النضار هون من النّا ر، لما اختير للنضار الصّلاء
كذا مثله لي فيه، الشيخ عبد الله المقدسي الحنبلي.