وفيه بلغنا من الشيخ أحمد بن السبحان، أن أهالي بعلبك اشتكوا على المباشر لوكيل شيخ الإسلام، فأمروه بإحضار المال، وكان بعد لم يسافر إلى ترابلس، فقال لهم: في غد، وقدره سبعماية غرش ثم أصبحوا لم يعلموا له خبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله. وهذه المنزلة، كرامة للشيخ أحمد السبحان، والبغي مصرع مبتغيه وخيم.
وفي يوم الأربعاء العاشر في محرم سافر جميع الزعماء والينكجرية ولم يتخلف أحد.