ثم وردت مذاكرة في المعمى، فقال إنه في اسم هود في قوله تعالى: " ما من دابَّةٍ إلاّ هو آخذ بناصيتها " أراد أخذ الدال من دابة، وهو لطيف.
أقول: ومن ألطف ما وجدت في المعمى، تاريخ أعلم العلماء، مولانا حسين الخافقي في العمل الحسابي، قول بعضهم: انقلب محراب الزهد والديانة والدولة، وهي السعادة عند الفرس، وأراد بانقلابها أن تصير هكذا ٨٨٨ يعني تاريخ وفاته سنة ٨٨٨ هـ.