قال أبو بكر: إن جعلت (حم) [١] جواب القسم وقفت على (المبين) [٢] وإن جعلت «إن» جواب القسم وقفت على (منذرين) [٣] وابتدأت: (فيها يفرق كل أمر حكيم) [٤].
(إنه هو السميع العليم) [٦] وقف حسن ثم تبتدئ: (رب السماوات) [٧] على معنى «هو رب السماوات». ولو خفض على الإتباع لـ (ربك) كان الوقف (موقنين).
(أم قوم تبع) [٣٧] حسن. ومثله: (من قبلهم أهلكناهم).
[ ٢ / ٨٨٨ ]
(ذق إنك أنت العزيز الكريم) [٤٩] اجتمعت العوام على كسر «إن». وروي عن الحسن بن علي، ﵁، (ذق أنك) بفتح «أن» وبذلك كان يقرأ الكسائي، فمن كسر «ان» وقف على (ذق). ومن فتحها لم يقف على (ذق) لأن المعنى «ذق لأنك وبأنك».
(فضلًا من ربك) [٥٧] تام.
[ ٢ / ٨٨٩ ]