اختلفوا في قوله ﷿ «٢»: إِبْراهِيمَ [١٢٤] في الألف والياء.
فقرأ ابن عامر في جميع سورة البقرة بغير ياء وطلب «٣» الألف إبراهام.
وقراءة «٤» القرّاء في كل مصر غير ابن عامر إبراهيم بالياء «٥».
وقراءة ابن عامر: إبراهام بألف بعد الهاء وقال الأخفش الدمشقي عن ابن ذكوان عن ابن عامر: إبراهام بألف بعد الهاء «٦».
قال أبو عليّ: مما يثبت قراءة ابن عامر قول أمية:
مع إبراهم التّقيّ وموسى وابن يعقوب عصمة في الهزال
«٧»
_________________
(١) كذا في (ط) وفي (م): قولهم.
(٢) سقطت من (ط).
(٣) كذا في (ط) وفي (م) طلب الألف بدون واو.
(٤) في (ط): وقرأ.
(٥) سقطت من (م).
(٦) السبعة ١٦٩.
(٧) لم يرد في ديوانه. وهو فيما يبدو من قصيدته المذكورة برقم ٦٢ ص ٤٣٩.
[ ٢ / ٢٢٦ ]
فهذا كأنه إبراهام، إلّا أنه حذف الألف، كما يقصر الممدود في الشعر. وأنشدوا «١»:
عذت بما عاذ به إبراهم وقيل «٢»: إنهم كتبوا ما في البقرة بغير ياء، فهذا يدل على «٣» أنه إبراهام، وحذفت الألف من الخطّ، كما حذفت من دراهم، ونحو ذلك، فيشبه أنّه قرأ إبراهام وما ثبت فيه مما يدلك «٤» على ذلك. وقد روي أنّه سمع ابن الزبير يقرأ:
صحف إبراهام [الأعلى/ ١٩] بألف.