إن القرآن الكريم يطلق على معنيين اثنين:
المعنى الأول: يطلق على حفظه وتقييده في الصدور.
_________________
(١) -يُنظر: المفردات ص ٤٢٣.
(٢) السخاوي نسبة إلى السخا، قد تشير إلى:
(٣) علي بن إسماعيل بن إبراهيم بن جبارة الكندي التجيبي السخاوي، أبو الحسن، شرف الدين (ت. ٦٣٢ هـ).
(٤) علي بن محمد بن عبد الصمد الهمداني المصري السخاوي الشافعي، أبو الحسن، علم الدين (ت. ٦٤٣ هـ). وهو الذي مهنا عنا- المعروف بـ "العلم السخاوي".
(٥) محمد بن الحسن بن علي السخاوي الشافعي (ت. بعد ٨٤٦ هـ).
(٦) علي بن أحمد بن عمر بن خلف بن محمود، أبو الحسن نور الدين السخاوي (ت. بعد ٨٨٩ هـ). شمس الدين السخاوي (ت. ٩٠٢ هـ). عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن زين الدين ابن مسك السخاوي (ت. ١١٢٣ هـ)
(٧) - جمال القراء ج ١ ص ٢٨.
(٨) - يُنظر: جمع القرآن الكريم حفظًا وكتابة- سليمان علي العبيد- ص: ٥ - ٨، عن المكتبة الشاملة الحديثة. بتصرف.
[ ٣٧ ]
المعنى الثاني: يطلق على كتابته وتقيده في الصحف وحفظه في السطور.
والكلام هنا عن المعنى الأول من معاني حفظ القرآن، الذي هو حفظه وتقييده في الصدور.