(قرأ أبو عمرو ﴿كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ … رَحْمَتِهِ﴾ [٣٨] …)
أسقط المحقق كلمة ﴿مُمْسِكَاتُ﴾ من النص مع ثبوتها في نسخ المخطوط، والنص كما ورد في نسخة دار الكتب [ص ٥٤/ أ سطر ٢، ٣] كالتالي: (قرأ أبو عمرو ﴿كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ … مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ﴾ [٣٨]) بان من هذا أن المحقق لا دارية له بالتحقيق إذ أسقط من النص الأصلي ما لابد من إثباته، وليس من حقه أن يسقط حرف واحدًا دون مسوغ فما بالك وهو يسقط أمثلة قرآنية مشتملة على وجود خلاف فيها بين القراء.