قوله: شَنَآنُ قَوْمٍ* (٢، ٨).
ابن عامر، وأبو بكر عن عاصم: «شنآن قوم» بإسكان النون في الموضعين.
الباقون: بفتح النون فيهما «٥».
قوله: أَنْ صَدُّوكُمْ (٢).
ابن كثير، وأبو عمرو: بكسر الهمزة.
الباقون: «أن صدّوكم» بفتح الهمزة «٦».
قوله: وَلا تَعاوَنُوا (٢).
البزّي عن ابن كثير: بتشديد التاء.
_________________
(١) السبعة ٢٤٠، والحجة لابن خالويه ١٢٨، والنشر ٢/ ٢٥٣.
(٢) الحجة لابن خالويه ١٢٨، والكشف ١/ ٤٠١، والتيسير ٩٨.
(٣) السبعة ٢٤٠، والحجة لابن زنجلة ٢١٩، والنشر ٢/ ٢٥٣.
(٤) البحر ٣/ ٣٨١.
(٥) السبعة ٢٤٢، والكشف ١/ ٤٠٤، والنشر ٢/ ٢٥٣.
(٦) الحجة لابن خالويه ١٢٩، والكشف ١/ ٤٠٥، والنشر ٢/ ٢٥٤.
[ ١٦٤ ]
الباقون: بتخفيفها «١».
قوله: وَأَرْجُلَكُمْ (٦).
ابن كثير، وأبو عمرو، وحمزة، وأبو بكر عن عاصم: «وأرجلكم» بالكسر.
الباقون: «وأرجلكم» بالنصب «٢».
قال أبو عليّ: وأجمعوا على كسر راء قوله تعالى: «من اتّبع رضوانه» (١٦)، هاهنا فقط.
قوله: أَوْ لامَسْتُمُ (٦).
حمزة، والكسائي: «أو لمستم» بغير ألف.
الباقون: «أو لامستم» بألف «٣».
قوله: قاسِيَةً (١٣).
حمزة، والكسائي: «قسيّة» بغير ألف مشدّدة الياء.
الباقون: «قاسية» بألف «٤».
قوله: رُسُلُنا (٣٢).
أبو عمرو وحده: «رسلنا» بإسكان السّين. وكذلك «رسلهم» (الأعراف ١٠١ وغيرها) و«رسلكم» (غافر ٥٠) حيث كان ذلك متصلا بحرفين لا غير.
الباقون: برفع السّين وحيث كان ذلك «٥».
قوله: لِلسُّحْتِ (٤٢).
ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي، ويعقوب: «للسّحت» برفع الحاء وحيث كان.
الباقون: بإسكان الحاء وحيث كان «٦».
قوله: وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ (٤٥).
الكسائي وحده: «والعين»، «والأنف»، «والأذن»، «والسّنّ» بالرفع فيهنّ.
الباقون: بالنصب فيهنّ «٧».
قوله: وَالْجُرُوحَ (٤٥).
نافع، وعاصم، وحمزة، ويعقوب: «والجروح» بالنصب.
_________________
(١) التيسير ٨٣ - ٨٤، والنشر ٢/ ٢٣٢.
(٢) السبعة ٢٤٢، والحجة لابن خالويه ١٢٩، والنشر ٢/ ٢٥٤.
(٣) ذكر نظيره في النساء (٤٣). ينظر السبعة ٢٣٤.
(٤) السبعة ٢٤٣، والكشف ١/ ٤٠٧، والتيسير ٩٩، والنشر ٢/ ٢٥٤.
(٥) الكشف ١/ ٤٠٨، والنشر ٢/ ٢١٦.
(٦) السبعة ٢٤٣، والكشف ١/ ٤٠٨، والنشر ٢/ ٢١٦.
(٧) السبعة ٢٤٤، والنشر ٢/ ٢٥٤.
[ ١٦٥ ]
الباقون: «والجروح» بالرفع «١».
قوله: وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ (٤٥).
نافع وحده: «والأذن بالأذن» بإسكان الذّال وحيث كان.
الباقون: برفع الذّال وحيث كان «٢».
قوله: وَلْيَحْكُمْ (٤٧).
حمزة وحده: «وليحكم» بكسر اللام وفتح الميم.
الباقون: «وليحكم» بإسكان اللام والميم «٣».
قوله: يَبْغُونَ (٥٠).
ابن عامر وحده: «أفحكم الجاهليّة تبغون» بالتاء.
الباقون: «يبغون» بالياء «٤».
قوله: وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا (٥٣).
نافع، وابن كثير، وابن عامر: «يقول الذين آمنوا» بغير واو وبرفع اللام.
أبو عمرو، ويعقوب: «ويقول الذين آمنوا» بنصب اللام وبواو.
الباقون: بواو وبرفع اللام «٥».
قوله: مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ (٥٤).
نافع، وابن عامر: «من يرتدد منكم» بدالين.
الباقون: «من يرتدّ» بدال واحدة مشدّدة «٦».
قوله: وَالْكُفَّارَ أَوْلِياءَ (٥٧).
أبو عمرو، والكسائي، ويعقوب: «والكفار أولياء» بكسر الراء.
الباقون: «والكفار» بنصب الراء «٧».
قوله: وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ (٦٠).
حمزة وحده: «وعبد» برفع الباء «الطّاغوت» بكسر التاء.
الباقون: «وعبد الطاغوت» بفتح الباء والتاء «٨».
_________________
(١) السبعة ٢٤٤، والحجة لابن زنجلة ٢٢٥، والنشر ٢/ ٢٥٤.
(٢) السبعة ٢٤٤، والحجة لابن خالويه ١٣١، والنشر ٢/ ٢١٦.
(٣) النشر ٢/ ٢٥٤.
(٤) السبعة ٢٤٤، والكشف ١/ ٤١١، والنشر ٢/ ٢٥٤.
(٥) السبعة ٢٤٥، والنشر ٢/ ٢٥٤.
(٦) الحجة لابن خالويه ١٣٢، والكشف ١/ ٤١٢، والنشر ٢/ ٢٥٥.
(٧) السبعة ٢٤٥، والحجة لابن زنجلة ٢٣٠، والنشر ٢/ ٢٥٥.
(٨) السبعة ٢٤٦، والنشر ٢/ ٢٥٥.
[ ١٦٦ ]
قوله: رِسالَتَهُ (٦٧).
نافع، وابن عامر، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «فما بلّغت رسالاته» بألف مكسورة التاء في اللفظ.
الباقون: «رسالته» بغير ألف، منصوبة التاء «١».
قوله: أَلَّا تَكُونَ (٧١).
أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، ويعقوب: «ألا تكون فتنة» برفع النون.
الباقون: بنصبها «٢».
قوله: عَقَّدْتُمُ (٨٩).
حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «عقدتم الأيمان» بتخفيف القاف.
ابن ذكوان عن ابن عامر: «عاقدتم» بألف خفيفة القاف.
الباقون: «عقّدتّم» بغير ألف مشدّدة القاف «٣».
قال أبو عليّ: وكلّهم شدّدوا التاء.
قوله: فَجَزاءٌ مِثْلُ (٩٥).
عاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب: «فجزاء» منون «مثل» بالرفع.
الباقون: «فجزاء» بغير تنوين «مثل ما» بالخفض «٤».
قوله: أَوْ كَفَّارَةٌ (٩٥).
نافع، وابن ذكوان عن ابن عامر: «أو كفّارة» بغير تنوين «طعام» بالخفض.
الباقون: «أو كفارة» بالتنوين «طعام» بالرفع «٥».
قال أبو عليّ: هكذا قرأت عن ابن الأخرم عن الأخفش عن هشام، واتفقوا على جمع «مساكين» هاهنا.
قوله: قِيامًا (٩٧).
ابن عامر وحده: «قيما للناس» بغير ألف.
الباقون: «قياما للناس» بألف «٦».
قوله: اسْتَحَقَّ (١٠٧).
_________________
(١) السبعة ٢٤٦، والنشر ٢/ ٢٥٥.
(٢) السبعة ٢٤٧، والحجة لابن زنجلة ٢٣٢ - ٢٣٣، والنشر ٢/ ٢٥٥.
(٣) السبعة ٢٤٧، والحجة لابن خالويه ١٣٤، والكشف ١/ ٤١٧.
(٤) الحجة لابن خالويه ١٣٤، والنشر ٢/ ٢٥٥.
(٥) السبعة ٢٤٨، والكشف ١/ ٤١٨، والنشر ٢/ ٢٥٥.
(٦) الكشف ١/ ٤١٩، والتيسير ١٠٠، والنشر ٢/ ٢٤٧.
[ ١٦٧ ]
حفص عن عاصم: «استحقّ عليهم» بفتح التاء والحاء.
الباقون: «استحقّ» برفع التاء وكسر الحاء «١».
قوله: الْأَوْلَيانِ (١٠٧).
حمزة، ويعقوب، وأبو بكر عن عاصم: «عليهم الأوّلين» مشدّدة الواو مفتوحة النون من غير ألف جمع أول.
الباقون: «الأوليان» بألف مخففة الواو مكسورة النون تثنية أولى «٢».
قوله: فَتَكُونُ طَيْرًا (١١٠).
نافع، ويعقوب: «فتكون طائرا» بألف.
الباقون: «طيرا» بغير ألف «٣».
قوله: هَلْ يَسْتَطِيعُ (١١٢).
الكسائي وحده: «هل تستطيع» بالتاء وبادغام اللام «ربّك» بالنصب.
الباقون: «هل يستطيع» بالياء «ربّك» بالرفع «٤».
قوله: إِنِّي مُنَزِّلُها (١١٥).
نافع، وابن عامر، وعاصم: «إنّي منزّلها عليكم» بالتشديد.
الباقون: بالتخفيف «٥».
قوله: سِحْرٌ (١١٠).
حمزة، والكسائي: «ساحر مبين» بألف وكذلك في أول سورة يونس (٢) وهود (٧) والصّف (٦).
قال أبو عليّ: تابعهما ابن كثير وعاصم، في أول سورة يونس فقط.
الباقون: بغير ألف فيهنّ «٦».
قوله: الْغُيُوبِ (١٠٩).
حمزة، وأبو بكر عن عاصم: «علّام الغيوب» بكسر الغين وحيث كان «٧».
الباقون: برفع الغين وحيث كان.
_________________
(١) السبعة ٢٤٨، والكشف ١/ ٤١٩، والتيسير ١٠٠.
(٢) السبعة ٢٤٨، والحجة لابن خالويه ١٣٥، والتيسير ١٠٠، والنشر ٢/ ٢٥٦.
(٣) الحجة لابن خالويه ١٣٦، والإتحاف ٢٠٣.
(٤) الحجة لابن خالويه ١٣٥، والكشف ١/ ٤٢٢، والنشر ٢/ ٢٥٦.
(٥) السبعة ٢٥٠، والكشف ١/ ٤٢٣، والتيسير ١٠١، والنشر ٢/ ٢٥٦.
(٦) السبعة ٢٤٩، والحجة لابن زنجلة ٢٣٩، والنشر ٢/ ٢٥٦.
(٧) ذكر في سورة البقرة الآية (١٨٩) ينظر الكشف ١/ ٢٨٤.
[ ١٦٨ ]
قوله: هذا يَوْمُ (١١٩).
نافع وحده: «هذا يوم» بنصب الميم.
الباقون: هذا يَوْمُ بالرفع «١».
قال أبو عليّ: اختلفوا فيها في فتح ست ياءات: قوله تعالى: إِنِّي أُرِيدُ (٢٩)، فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ (١١٥)، فتحهما نافع وحده، وأسكنهما الباقون، وقوله تعالى: يَدِيَ إِلَيْكَ (٢٨)، فتحها نافع، وأبو عمرو، وحفص عن عاصم، وأسكنهما الباقون، وقوله تعالى: وَأُمِّي إِلهَيْنِ (١١٦)، فتحها نافع، وابن عامر وأبو عمرو، وحفص عن عاصم، وأسكنها الباقون، وقوله تعالى: إِنِّي أَخافُ (٢٨)، لِي أَنْ أَقُولَ (١١٦)، فتحهما نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأسكنهما الباقون «٢»، واختلفوا فيها في إثبات ياءين في حشو الآي إحداهما لم
يلقها ساكن: قوله تعالى: وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا (٤٤)، وأثبتها يعقوب في الحالين، وأثبتها أبو عمرو في الوصل دون الوقف، وحذفها الباقون في الحالين، وقوله تعالى: وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ (٣)، وقف يعقوب عليها بياء.
الباقون: يقفون عليها بغير ياء، ولا سبيل إلى إثباتها في الوصل، وليس هو موضع وقف وإنّما الغرض معرفة ذلك «٣».
_________________
(١) السبعة ٢٥٠، والحجة لابن خالويه ١٣٦، والنشر ٢/ ٢٥٦.
(٢) السبعة ٢٥٠، والكشف ١/ ٤٢٤، والتيسير ١٠١، والنشر ٢/ ٢٥٦.
(٣) النشر ٢/ ٢٥٦.
[ ١٦٩ ]