لا يحذفون ألف التثنية غالبا نحو " هل يستويان، هذان خصمان، تستفتيان، جنتان، يخصفان " وقد يحذفونها نادرا نحو " إن هذن لسحرن " ولا يحذفون غالبا ألف المد في صيغ المبالغة نحو " توابا، أواب وهاجا، ثجاجا، ديارا، كبارا، الوهاب، الكفار، حمالة، شاقوا الله، وأن الله ليس بظلام للعبيد " التى بآل عمران فقط.
وقد يحذفونها منها نادرا نحو " وما أنا بظلم للعبيد " التى بالحج والتى بق، علم الغيوب، تشقون فيهم، ولا تحضون على طعام، وهو الخلق العليم، إلى العزيز الغفر " ولا يحذفون ألف المد في صيغ المفرد غالبا نحو " عالم الغيب،
[ ١٦٥ ]
لقادر، ناصر، ساجدا، كاذبة، فاعل، فاسق، شاكر، قانتا، كاشفة صابرا، وكان الكافر، وهو ظالم لنفسه، كانت ظالمة، وعمارة، سقاية " وقد يحذفونها منها نادرا نحو " وهى ظلمة، وانى لاظنه كذبا إنى عمل فسوف، عقبة، ميقت، فما متع " أما حدف الف المد في صيغ الجمع فمطرد نحو " رب العلمين الظلمين، شكرون، في السجدين، خمدون، الكفرون، ان المنفقين، الرسخون، من الغبرين الحكمين " وأثبتوا الالف في " وما صاحبكم بمجنون، قال له صاحبه وهو يحاوره، ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة، وصاحبهما في الدنيا معروفا، فنادوا صاحبهم فتعاطى، ولا تكن كصاحب الحوت " وحذفوها من " فقال لصحبه، إذ يقول لصحبه، ما اتخذ
صحبة، وصحبته وبنيه " وحذفوها من بعض الاسماء نحو " ابرهيم، اسمعيل، اسحق سليمن، هرون، صلح.
" اما حذف الف المد واثباتها في غير ما ذكرناه فهو كثير في القرآن الكريم فمثال الحذف: هذا غلم، بهتن، بضعة، خشعة، إذ يتنزعون، والمحصنت، حفظون، الانسن، سلطن، شيطن
[ ١٦٦ ]
ومثال الاثبات: أنصار الله، وإذا خاطبهم، علمه البيان، عجاف من أساور، واما الجدار * إلى نعاجه، المحراب، من عاصم، بحسبان (ويقول) الحسن بن احمد الهمداني صاحب كتاب الاكليل (١): ان قاعدة الكتابة الحميرية إذا وقعت الالف في وسط الكلمة حذفت نحو " همدان وريام " فانهم يكتبونهما هكذا " همدن وريم " وكانوا يثبتون واو عليهموكما يثبتون ضمة آخر الحرف اه
غير ان رسم المصحف لا يتبع قاعدة خاصة ولا يتمشى على طريقة واحدة كما رأيت.