قَرَأَ إِسْمَاعِيل وورش عَن نَافِع وَأَبُو عَمْرو / دَعْوَة الدَّاعِي إِذا دَعَاني / بِالْيَاءِ فِي الْوَصْل والحلواني دخل مَعَهم فِي الثَّانِي وَإِذا وقفُوا وقفُوا بِغَيْر يَاء وحجتهم أَن الأَصْل فِي ذَلِك إِثْبَات الْيَاء لِأَن
[ ١٢٦ ]
الْيَاء لَام الْفِعْل وَإِذا وقفت حذفت الْيَاء اتبَاعا للمصحف وَهَذَا حسن لأَنهم اتبعُوا الأَصْل فِي الْوَصْل وَفِي الْوَقْف الْمُصحف
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِغَيْر يَاء فِي الْوَصْل وحجتهم أَن ذَلِك فِي الْمُصحف بِغَيْر يَاء فَلَا يَنْبَغِي أَن يُخَالف رسم الْمُصحف وَحجَّة أُخْرَى وَهِي أَنهم اكتفوا بالكسرة عَن الْيَاء لِأَن الكسرة تنوب عَن الْيَاء