يناشد: يكثر المسألة، والهاء في «إرضائه» للقرآن، أي: يسأل ربه أن يعطيه مايرضاه، والهاء المجرورة بإلى عائدة عليه أيضًا، أو على الرضا الدال عليه الإرضاء، أو على الإلحاح الدال عليه يناشد، و«سؤلًا» تمييز، و«موصلًا» نعته أو حال من القرآن على أن الكلام يتم على سؤلًا، و«إليه» متعلق بموصلًا، وأراد بهذا شفاعة القرآن لصاحبه، وهو جدير بأن يجاب، وقد وعد الله أهل القرآن بضروبٍ من الخيرات لا تخفى مواقعها في كتابه وسنة نبييه -ﷺ-.
وفي الحديث: «أنَّ القُرْآنَ يقولُ: يارب رَضِّنِي لحبيبي» (^٣)