فَاغْفِرْ لَنا* لبصري بخلف عن الدوري وَالنَّهارِ لَآياتٍ النَّارِ رَبَّنا الْأَبْرارِ رَبَّنا لا أُضِيعُ عَمَلَ (٢) ولا إدغام في أنصار ربنا لتنوينه، وما بين السورتين من الوجوه على ما يقتضيه الضرب والتحرير لا يخفى على ذي قريحة فهم ما تقدم. والله الموفق.