: أودع الكسائيّ كنوز علمه ومعارفه وخبراته- في النحو واللغة والقراءات- في مؤلفات متنوعة، جاوزت هذه المؤلفات الأربعين كتابا، وما أن يسعد الباحث بالوقوف على هذا الكنز لهذه الشخصية الفذّة حتى يدركه الأسى؛ بسبب عوادي الزمن، التي أتت على معظم هذه المؤلفات، فلم يبق منها إلا القليل.
وفيما يلي قائمة بأهم مؤلفات الكسائيّ، حسب ما وردت بالمصادر التي بين أيدينا:
(١) الآثار في القراءات (٤).
_________________
(١) يقصد الكسائيّ.
(٢) يقصد الكسائيّ.
(٣) تهذيب اللغة (١/ ١٦).
(٤) تاريخ القراءات (١١/ ٤٠٣)، إنباه الرواة (٢/ ٢٥٧).
[ ٢١ ]
(٢) العدد، واختلافهم فيه (١).
(٣) الحدود في النحو (٢).
(٤) الحروف (٣).
(٥) القراءات (٤).
(٦) ما تلحن فيه العوام (٥).
(٧) ما تشابه من ألفاظ القرآن، وتناظر من كلمات الفرقان، وهو هذا الكتاب الذي ننشره لأول مرة، وسيأتي الحديث عنه فيما بعد.
(٨) مختصر في النحو (٦).
(٩) المصادر (٧).
_________________
(١) غاية النهاية (٥٣٩).
(٢) إنباه الرواة (٢/ ٧١).
(٣) غاية النهاية (١/ ٥٣٩)، بغية الوعاة (٢/ ١٦٤).
(٤) المرجع السابق.
(٥) نال هذا الكتاب اهتماما ملحوظا من الأستاذ الدكتور/ رمضان عبد التواب، وأخرجه كاملا ومحقّقا لأول مرة، ونشرته مكتبة الخانجي، القاهرة. ط ١ - ١٩٨٢ م.
(٦) غاية النهاية (١/ ٥٣٩)، بغية الوعاة (٢/ ١٦٤).
(٧) المرجع السابق.
[ ٢٢ ]
(١٠) معاني القرآن (١).
(١١) مقطوع القرآن وموصوله (٢).
(١٢) النوادر (٣).
(١٣) النوادر الأوسط (٤).
(١٤) النوادر الأصغر (٥).
(١٥) الهاءات المكنى بها في القرآن (٦).
(١٦) الهجاء (٧).
_________________
(١) غاية النهاية (١/ ٥٣٩)، بغية الوعاة (٢/ ١٦٤).
(٢) غاية النهاية (١/ ٥٣٩).
(٣) غاية النهاية (١/ ٥٣٩)، بغية الوعاة (٢/ ١٦٤).
(٤) المرجع السابق.
(٥) المرجع السابق.
(٦) غاية النهاية (١/ ٥٣٩).
(٧) غاية النهاية (١/ ٥٣٩)، بغية الوعاة (٢/ ١٦٤).
[ ٢٣ ]
ذكر بروكلمان (٢/ ١٩٩): أنه يوجد ثلاث مخطوطات لهذا الكتاب، هي:
الأولى: في باريس (أول ٦٦٥) رقم ٤، بعنوان: «المشتبه في القرآن».
الثانية: في الكتبخانه العمومية باستانبول (٤٣٦) بعنوان: «مشتبهات القرآن»، ومنها نسخة مصورة بمعهد المخطوطات العربية بالقاهرة، تحت رقم ٢٤٠/ تفسير، وعدد لوحاتها (٨٠) ثمانون، وتشتمل اللوحة على صفحتين، كل صفحة (١١) إحدى عشر سطرا، وهي أدق وأكمل النسخ التي وقعت بين أيدينا، كتبت بخط نسخ جيد، وعليها اعتمد التحقيق، وبدأها المصنف مباشرة بقوله:
باب الواحد من سورة البقرة، وآخرها: وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ تمّ كتاب المتشابه، وتوجد بها العلامة التي تفيد أنها مقروءة ومراجعة.
ثم ألحق به أبوابا، أغلب الظنّ أنها من إضافة الناسخ؛ وذلك لأن هذه الأبواب الملحقة تختلف تماما من نسخة إلى أخرى.
الثالثة: في مكتبة قولة، بدار الكتب المصرية (١/ ٢٨) رقم (١٥) قراءات، بعنوان: «ما تشابه من ألفاظ القرآن، وتناظر من كلمات الفرقان».
وهي رقم (٢) في المجموعة.
[ ٢٤ ]
وكتبت نسخة دار الكتب المصرية بخط عربي جيّد، تسهل قراءته، وعدد لوحاتها (٢٩) تسع وعشرون لوحة، وتشتمل اللوحة الواحدة على صفحتين، كل صفحة ثلاثة عشر سطرا.
وبدأها المصنف بقوله: «رب يسّر يا كريم قال الشيخ أبو الحسن عليّ ابن حمزة الكسائيّ المقرئ الأسديّ- رحمة الله عليه-: الحمد لله ذي المنن والأفضال، ورب النعمة والإحسان».
ثم رتب كتابه بعد المقدمة إلى أبواب، واختتم المخطوطة بقوله: «تمت بحمد الله وعونه، والحمد لله وحده، وصلواته على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم، وحسبنا الله ونعم الوكيل. غفر الله له، ولوالديه، ولمن نظر فيه».
وهذه النسخة يظهر أنّها كانت مسودة للنسخة الأصلية؛ حيث لوحظ بها نقص واضطراب كبير في إحصاء الآيات تحت كثير من العناوين، في حين استكمل هذا النقص في نسخة استانبول، وهذا ما دعاني إلى استبعاد نسخة دار الكتب من المقابلة، ولم ألجأ إليها إلا حين تدعوني الضرورة إلى ذلك.
ومما يبعث على الطمأنينة في قلب الباحث؛ بشأن صحة نسبة الكتاب إلى الكسائيّ، الأدلة التالية:
١ - التعيين نصّا في مقدمة نسخة دار الكتب على اسم المؤلف، واسم الكتاب.
[ ٢٥ ]
٢ - ما أورده السيوطي في الإتقان، عند ذكر النوع الثالث والستين في الآيات المشتبهات، حيث قال: أفرده بالتصنيف خلق، أولهم- فيما أحسب- الكسائيّ.
٣ - ما أورده صاحب كشف الظنون، بقوله:
«علم متشابه القرآن: أول من صنف فيه الكسائيّ.
[ ٢٦ ]