١٢٠٧ - ز (قاتل الله اليهودَ اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد).
(ق، د) عن أبي هريرة.
وأخرجه عبد بن حميد عن زيد بن ثابت (٥) عن أبي عبيدة بن الجراح: قاتل الله اليهودَ والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد لا يبق دينان بأرض العرب.
١٢٠٨ - ز (قاتل الله اليهود، إن الله ﷿ لما حرم عليهم الشحوم حملوها ثم باعوها فأكلوا أثمانها).
(١) والأئمة الستة عن جابر (أ، ت، ن، ما) عن عمر (ق) عن أبي هريرة (أ، هـ) عن ابن عمرو (ط أ) عن ابن عمر.
١٢٠٩ - و(قاتل الحسين في تابوت من نار عليه نصف عذاب أهل الدنيا).
قال ابن حجر ورد عن علي من طريق واه.
١٢١٠ - ز (قاربوا وسددوا وابشروا واعلموا أنه لن ينجوا أحد منكم بعمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا أنا إلا أن يتغمدني الله ﷿ برحمةٍ منه وفضل).
(أ، م) عن جابر وعن أبي هريرة (م) عن عائشة وتقدم في "سددوا".
١٢١١ - و(القاص ينتظر المقت والمستمع ينتظر الرحمة).
(ط، قض) عن العبادله، زادوا والتاجر ينتظر الرزق والمحتكر ينتظر اللعنة.
والنائحة ومن حولها من امرأة مستمعة عليهن لعنة الله والملائكة والناس
[ ١ / ٣٨٣ ]
أجمعين".
١٢١٢ - زط (قاض في الجنة وقاضيان في النار).
(هـ) عن بريدة وهكذا أورد السيوطي.
١٢١٣ - ز (قاضيان في النار وقاض في الجنة. قاض عرف الحق فقضى به فهو في الجنة. وقاض عرف الحق فجار متعمدًا أو قضى بغير علم فهما في النار).
(حا) عن بريدة: زاد اقالوا: فما ذنب هذا الذي يجهل قال ذنبه أن لا يكون قاضيا حتَّى يعلم".
١٢١٤ - ز (قاطع السدر يضرب الله رأسه في النار).
(هـ) عن معاوية بن جندب وله عن عائشة: "أن الذين يقطعون السدر يصبون في النار على رؤوسهم صبًا".
وله عن جابر وعبد الله بن حبشي من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار.
وحديث عبد الله بن حبشي عند (د) وضعف سائر طرقه إلا حديث عبد الله بن حبشى مع إعلاله.
وقال (د) يعني من قطع سدرة في فلاة يستظل بها ابن السبيل والبهائم عبثًا وظلما بغير حق يكون له فيها.
وقال أبو ثور: سألت الشافعي عن قطع السدر فقال: لا بأس به فقد روى عن النَّبِيّ ﷺ أنه قال لغسله بماء وسدر، وكذلك احتج المزني وقال وجهه أن يكون النَّبِيّ ﷺ سئل عن من هجم على قطع سدر لقوم أو ليتيم أو لمن حرم الله عليه فتحامل عليه فقطعه يعني فأجاب بما قباله فسمع بعض من حضره الجواب، ولم يسمع المسألة".
ويتأيد الحمل بكون عروة أحد رواة النهى كان يقطعه من أرضه ففي سنن (د) عن حسان بن إبراهيم قال: سألت هشام بن عروة عن قطع السدر، وهو
[ ١ / ٣٨٤ ]
مستند إلى قصر عروة، فقال: ترى هذه الأبواب والمصاريع؟! إنما هي من سدر عروة، كان عروة يقطعه من أرضه، وقال: لا بأس به.
١٢١٥ - ز قال الله تعالى (أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء).
(ط، ي، حا، هـ) عن واثلة به، وفي لفظ: "أنا عند ظن عبدي بي، إن ظن خيرا فخير، وإن ظن شرًا فشر".
وفي الصحيحين عن أبي هريرة: قال الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حيث يذكرنى".
(أ) عنه: قال الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، إن ظن خيرًا فله، وإن ظن شرًا فله".
(حا) عن أنس: "قال الله تعالى: عبدي، أنا عند ظنك بي، وأنا معك إذا ذكرتني".
١٢١٦ - ز (قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملًا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه).
(عم، ما) عن أبي هريرة، وهو عند مالك، ولفظه: "يقول الله تعالى: من عمل عملًا أشرك فيه غيري فهو له كله، وأنا أغنى الأغنياء عن الشرك".
زاد (ما) بعد قوله: فهو له كله: "وأنا منه بريء".
١٢١٧ - ز (قال الله تعالى: أنا الرحمن، خلقت الرحم، وشققت لها اسمًا من اسمي، فمن وصلها وصلته، ومن قطعها قطعته) وفي رواية: (ومن بتها بتته).
(أ، خ) في (الأدب المفرد)، (د، ت) عن عبد الرحمن بن عوف، (حا) عنه، وعن أبي هريرة.
١٢١٨ - ز (قال الله تعالى: إذا تقرب العبد إليّ شبرًا تقربت إليه ذراعًا، وإذا تقرب إليّ ذراعًا تقربت إليه باعًا، وإذا أتاني مشيًا أتيته هرولة) وفي لفظة: (يمشي وأهرول).
[ ١ / ٣٨٥ ]
(خ) عن أنس، وعن أبي هريرة، (ط) عن سلمان.
١٢١٩ - ز (قال الله تعالى: أنفق أنفق عليك).
(أ، ق) عن أبي هريرة، وأخرجه (قط) في الصفات، ولفظه: "قال الله تعالى: يا ابن آدم، أنفق أنفق عليك، وإن يمين الله سحاء، لا يغيضها شيء بالليل وبالنهار".
١٢٢٠ - ز (قال الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر).
(أ، ق، ت، ما) عن أبي هريرة.
١٢٢١ - ز (قال الله تعالى: سبقت رحمتي غضبي).
(م) عن أبي هريرة، وتقدم في السنن.
١٢٢٢ - ز (قال الله تعالى: من لم يرض بقضائي، ولم يصبر على بلائي، فليلتمس ربًا سواي).
(ط) عن أبي هند الداري به، (هـ) عن أنس، بلفظ: "من لم يرض بقضائي وقدري، فليلتمس ربًا غيرى".
١٢٢٣ - ز (قال الله تعالى: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدًا منهما قذفته في النار).
(أ، د) عن أبي هريرة (ما) عنه، وعن ابن عباس ولفظه: "ألقيته".
(حا) عن أبي هريرة بلفظ: والكبرياء ردائي، فمن نازعني ردائي قصمته".
وأخرجه (سمويه) عنه، وعن أبي سعيد، و(ما) بلفظ: "الكبرياء ردائي، والعز إزاري، من نازعني في شيء منهما عذبته".
وحديثهما في (م) بلفظ: "يقول الله تعالى: الكبرياء رداؤه، والعظمة إزاره، فمن نازعني عذبته".
[ ١ / ٣٨٦ ]
وللحكيم الترمذي عن أنس: "يقول الله تعالى: لي العظمة والكبرياء والفخر، والقدر سري، فمن نازعني واحدة منهن كببته في النار".
١٢٢٤ - ز (قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: الحمد لله رب العالمين. قال الله تعالى: حمدني عبدي، فإذا قال: الرحمن الرحيم. قال الله: أثنى على عبدي. فإذا قال: مالك يوم الدين. قال الله: مجدني عبدي، وإذا قال: إياك نعبد وإياك نستعين. قال الله تعالى: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل. فإذا قال: اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم، غير المغضوب عليهم، ولا الضالين. قال الله: هذا لعبدى، ولعبدي ما سأل).
(م) والأربعة عن أبي هريرة.
١٢٢٥ - ز (قال الله تعالى: لا إله إلا الله حصني، فمن دخل حصني أمن من عذابي).
ابن النجار في (تاريخه) عن أنس، وله عن علي: "قال الله تعالى: لا إله إلا الله كلامي، وأنا هو، فمن قالها دخل حصني، ومن دخل حصني أمن عقابى".
وحديث عليّ أخرجه الشيرازي في (الألقاب) ولفظه: "قال الله ﷿: إني أنا، الله، لا إله إلا أنا، من أقر لي بالتوحيد دخل حصني، ومن دخل حصني أمن من عذابي".
١٢٢٦ - ز (قال الله تعالى للنفس أخرجي قالت لا أخرج إلا كارهة).
١٢٢٧ - و(قال لي جبريل ﵇: قال الله تعالى: إني قتلت بدم يحيى بن زكريا سبعين ألفًا، وإني قاتل بدم الحسين سبعين ألفًا، وسبعين ألفًا).
(حا) عن ابن عباس، بأسانيد متعددة تدل على أن له أصلًا.
١٢٢٨ - ط (القبر أول منزل من منازل الآخرة).
[ ١ / ٣٨٧ ]
(أ، ت) وحسنه (ما، وحا) وصححه عن عثمان.
١٢٢٩ - و(القبر روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار).
(ت) عن أبي سعيد، وسنده حسن، (ط) عنه، وعن أبي هريرة، وسند كل منهما ضعيف.
١٢٣٠ - و(قبر إسماعيل ﵇ في الحجر).
(ل) عن عائشة به، وسنده ضعيف.
١٢٣١ - ز (قتل المؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا).
(ن، ها) والضياء المقدسي في المختارة) عن بريدة، وابن أبي عاصم في (الديات) عنه، وعن ابن عمر، (ما) عن البراء: "زوال الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق". وهو عند (^١) عن ابن عمرو مرفوعًا، وموقوفًا، قال: الموقوف أصح، ولفظه: "لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل رجل مسلم".
وأخرجه .. وابن أبي عاصم في (الديات) عن البراء ولفظه: "لزوال الدنيا جميعًا أهون على الله تعالى من دم يسفك بغير حقه.
١٢٣٢ - ز (قتلوه قتلهم الله ألا سألوا ولم يعلموا، فإنما شفاء العيّ السؤال؟! إنما كان يكفيه أن يتيمم، ويعصب على جرحه خرقة، ثم يمسح عليها، ويغسل سائر جسده).
(د) وغيره عن جابر. قال: خرجنا في سفر، فأصاب رجلًا منا حجر في رأسه، فشجه، فاحتلم، فسأل أصحابه هل تجدون له رخصة في التيمم، فقالوا: ما نجد لك رخصة، وأنت تقدر على الماء. فاغتسل فمات، فلما قدمنا على النَّبِيّ ﷺ أخبر بذلك، فقال: "قتلوه" وذكره. قال ابن السكن: وهذا أمثل ما ورد في المسح على الجبيرة، وروي من حديث ابن عباس.
_________________
(١) طمس بالأصلين.
[ ١ / ٣٨٨ ]
١٢٣٣ - ز (قد كان فيمن مضى قبلكم من الأمم أناس محدثون، فإن يكن في أمتي منهم أحد، فإنه عمر بن الخطاب).
(أ، خ) عن أبي هريرة (أ، م، ت، ن) عن عائشة.
١٢٣٤ - و(قدرة الشرك لا تغلوا) من كلام بعضهم وليس حديثًا.
قلت: هو منتزع من قوله تعالى ﴿كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ﴾ (^١).
١٢٣٥ - و(القدرية مجوس هذه الأمة، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم).
(د، حا) عن ابن عمر وتقدم في الزيدية.
١٢٣٦ - ث (قدر الله المقادير قبل أن يخلق الخلق بخمسين ألف عام).
(أ، م، ت) عن ابن عمرو به.
١٢٣٧ - ث (قدس العدس على لسان سبعين نبيا، وآخرهم عيسى بن مريم).
(ط) وغيره عن واثلة، وفي الباب عن عليّ، ولا يصح فيه شيء.
وذكره ابن الجوزي في الموضوعات، وَحُكِىَ (خط) في ترجمة مسلم بن سالم، أن ابن المبارك سئل عنه، فقال: ولا على لسان نبي واحد إنه منفخ، من يحدثكم به؟! قالوا: مسلم بن سالم، قال: عن من؟ قالوا: عنك، قال: وعني أيضًا؟!.
ومن نقل بطلانه عن ابن المبارك: ابن الصلاح، وقال أبو موسى المديني: إنه باطل.
ثم أسند أبو يوسف بن أبي ظبية، عن أبي إدريس، عن الليث، أنه ذكر العدس، وقالوا: بارك فيه كذا وكذا نبي، وكان الليث يركع، فالتفت إليهم، وقال: ولا نبي واحد إنه لبارد، وإنه ليؤذي.
_________________
(١) سورة المائدة: ٦٤.
[ ١ / ٣٨٩ ]
وقوله: فالتفت إليهم، قال السخاوي: يعني: بعد فراغه.
قلت: ويجوز أنه كان في نافلة، وأنه قطعها اهتمامًا بالإنكار.
١٢٣٨ - و(قدمت علي كريم).
(عم) عن أحمد بن أبي الحواري، قال: سمعت العباس بن الوليد بن يزيد - وتغرغرت عيناه - وقال: يا ليت شعري، إلى أي شيء تؤدينا هذه الأيام والليالي؟! قال: فحدثت به محمد بن كيسان قال: نودينا إلى السيد الكريم، وقال القرطبي: رأيت على قبر مكتوبًا:
إذا ما صار فرشي من تراب … وبت مجاورًا الرب الرحيم
فهنئوني أصيحابي وقولوا … لك البشري قدمت علي كريم
١٢٣٩ - و(قدموا خياركم تزكوا صلاتكم).
(ل) عن جابر به، (ط، حا) بسند ضعيف عن مرثد بن أبي مرثد الغنوي: "إن سركم أن تقبل صلاتكم فليؤمكم خياركم".
وفي رواية (ط) فليؤمكم علماؤكم؛ فإنهم وفدكم فيما بينكم وبين ربكم".
(قط) عن ابن عباس: "اجعلوا أئمتكم خياركم؛ فإنهم وفدكم فيما بينكم وبين ربكم". وقع في (الهداية) للحنفية: "من صلي خلف عالم تقى فكأنما صلي خلف نبى".
قال السخاوي: لم أقف عليه بهذا اللفظ.
١٢٤٠ - طو (قدموا قريشًا ولا تقدموها).
الشافعي (هـ) في المعرفة) عن ابن شهاب بلاغًا (ي) عن أبي هريرة، كلاهما بزيادة: "فتعلموا منها ولا تعالموها".
وأخرجه (ط) عن عبد الله بن السائب ولفظه: "وتعلموا من قريش، ولا تعلموها، ولولا أن تبطر قريش لأخبرتها بما لها عند الله".
[ ١ / ٣٩٠ ]
وفي فضل قريش أحاديث كثيرة.
١٢٤١ - و(القرآن غنى لا فقر بعده ولا غنى دونه).
(ع) ومحمد بن نصر عن أنس، (قط) عنه وعن الحسن مرسلًا قال: وهو أشبههما بالصواب.
١٢٤٢ - طو (القرآن كلام الله غير مخلوق، ومن قال: مخلوق، فاقتلوه، فهو كافر).
يروى عن أنس، وعن أبي الدرداء، وعن معاذ، وعن ابن مسعود، وعن جابر بأسانيد مظلمة، لا يحتج بشيء منها، كما قال (هـ) في (الأسماء والصفات): والأدلة على أن القرآن كلام الله غير مخلوق كثيرة، وعليه أطبق أهل السنة من السلف والخلف، وكفر من قال بخلافه جماعة، منهم: جعفر بن محمد الصادق، ومالك، وعلي بن المديني، والشافعي، وغيرهم، ومحنة الإمام أحمد فيه مشهورة، وهي في مناقبه مذكورة.
١٢٤٣ - و(القرآن هو الدواء).
(قض) والسجزي في (الإبانة) عن عليّ به.
قلت: وأخرجه (ما) بلفظ: "خير الدواء القرآن".
وعند سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم وابن مردويه، و(ط) عن ابن مسعود موقوفًا.
(ما، حا وصححه، هـ) عنه مرفوعًا: "عليكم بالشفاءين: العسل والقرآن".
١٢٤٤ - ز (القرآن شافع مشفع).
(حب، هـ) عن جابر (ط، هـ) عن ابن مسعود زاد: "أو ماحل مصدق، من جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار".
[ ١ / ٣٩١ ]
وقوله: "وماحل مصدق" أي: خصم عادل، أو ساع.
(أ، نيا، ط، حا) عن ابن عمرو: "الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب، منعنه الطعام والشهوة، فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعنه النوم بالليل: فشفعني فيه، قال: فيشفعان".
١٢٤٥ - و(قراءة سورة القلاقل أمان من الفقر).
كذا أورده السخاوي وقال: لا أعرفه.
١٢٤٦ - و(قراءة: ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى﴾ (^١) عند وضع الميت في قبره).
(ما) عن أبي أمامة، قال: لما وضعت أم كلثوم بنت رسول الله ﷺ في القبر، فذكره، وزاد بعده: "بسم الله، وفي سبيل الله، وعلى ملة رسول الله" الأربعة، (حب، حا) عن ابن عمر أنه كان إذا وضع الميت في قبره قال: "بسم الله، وعلى ملة رسول الله".
(ط) عن عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج، عن أبيه، قال: قال لي اللجلاج: "يا ابني، إذا مت فألحد لي، فإذا وضعتني في لحدي، فقل: "بسم الله، وعلى ملة رسول الله، ثم سن على التراب، ثم اقرأ عند رأسي بفاتحة القرآن، حتَّى تتمها؛ فإني سمعت رسول الله يقول ذلك".
(حا) عن البياضي: "الميت إذا وضع في قبره فليقل الذين يضعونه حين يوضع في اللحد: بسم الله، وبالله، وعلى ملة رسول الله ﷺ ".
١٢٤٧ - و(القر بؤس، والحر أذى).
(عس) عن ابن عباس وعن أبي هريرة.
قال السخاوي: وحديث الشتاء ربيع المؤمن أصح.
_________________
(١) سورة طه: ٥٥.
[ ١ / ٣٩٢ ]
١٢٤٨ - و(قص الأظفار).
سنة، وقد عد من خصال الفطرة العشرة في حديث عائشة الثابت في الكتب الستة، وأما تعيين بوم له، وكيفيته، فلم يثبت فيه شيء عن النَّبِيّ ﷺ، والأبيات المعزوة لعليّ، ثم المعزوة لابن حجر، غير صحيحة عنهما، وقد ألف فيه السخاوي جزءًا والسيوطي جزءًا.
١٢٤٩ - و(القضاة ثلاثة، قاضيان في النار، وقاض في الجنة: قاض قضى بغير حق، وهو يعلم، فذاك في النار، وقاض قضي، وهو لا يعلم، فأهلك حقوق الناس، فذاك في النار، وقاض قضى بحق، فهو في الجنة).
(د، ت، ما، ط) واللفظ له عن بريدة، وهو عند (حا) بلفظ تقدم قريبًا.
١٢٥٠ - (قطع السدر وما فيه).
تقدم قريبًا.
١٢٥١ - ز (قل: آمنت بالله، ثم استقم).
(أ، م، ت، ن، ما) عن سفيان بن عبد الله الثقفي قال: قلت: يا رسول الله قل لي في الإسلام قولًا، لا أسأل عنه أحدا غيرك، قال: "قل فذكره".
١٢٥٢ - طو (قل الحق وإن كان مُرًا).
(أ) عن أبي ذر به مرفوعًا، وله شواهد كثيرة.
١٢٥٣ - ز (قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن).
مالك (ق، د، ن) عن أبي سعيد، (خ) عن قتادة بن النعمان، (م) عن أبي الدرداء، (ما) عن أبي هريرة، (أ، ن) عن أبي أيوب، (ما) عن أبي مسعود الأنصاري، (أ) عنه، وعن أم كلثوم بنت عقبة، (بز) عن جابر، (ط) عن ابن مسعود، وعن معاذ، وأبو عبيد عن ابن عباس، كلهم بهذا اللفظ، كما أورده السيوطي في (الجامع الصغير).
[ ١ / ٣٩٣ ]
وورد بنحوه عن أبي بن كعب، أخرجه أبو عبيد (أ، ن) في اليوم والليلة، ومحمد بن نصر وغيرهم عن أنس، أخرجه (ع) أو غيره، وعن سعد بن أبي وقاص أخرجه (بز، ط)، وعن كعب بن عجرة أخرجه ابن النجار في (تاريخه)، وعن رجاء الغنوى أخرجه (عق)، وعن ابن عمر وعن غير هؤلاء فهو حديث متواتر أو مشهور.
١٢٥٤ - (قل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن).
(ط، حا) ومحمد بن نصر عن ابن عمر: قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن، وقل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن"، قال: "وكان رسول الله ﷺ يقرأ بها بركعتي الفجر وقال: "هاتان الركعتان فيهما رغب الدهر" وروي أبو أحمد الحاكم في (الكني)، وابن مردويه عنه، قال: رمقت النَّبِيّ ﷺ أربعين صباحًا في غزوة تبوك يقرأ في ركعتي الفجر قل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد وهو يقول: "نعمت السورتان، تعدل واحدة بربع القرآن، والأخرى بثلث القرآن".
وابن مردويه عن أبي هريرة: "من قرأ قل يا أيها الكافرون كانت له عدل ربع القرآن".
(ط، هـ) عن سعد بن أبي وقاص: "من قرأ قل يا أيها الكافرون فكأنما قرأ ربع القرآن، ومن قرأ قل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن".
١٢٥٥ - طو (قلب المؤمن حلو، يحب الحلاوة).
(هـ ل) عن أبي أمامة، وابن الجوزي في (الموضوعات).
وهو حديث موضوع، وضعه ابن سليل (^١) - أحد الرواة - كما نبه عليه (خط) وغيره.
_________________
(١) كذا في ب، د، وجاء في تاريخ بغداد (٣/ ١١٣): ابن سهيل وهو محمد بن العباس أبو الحسن الخصيب.
[ ١ / ٣٩٤ ]
١٢٥٦ - - ث (القلب بيت الرب).
قال الزركشي، والسخاوي، والسيوطي: لا أصل له.
قلت (أ، هـ) عن أبي عنبسة: "إن الله آنية من أهل الأرض، وآنية ربكم قلوب عباده الصالحين، وأحبها إليه ألينها، وأرقها".
وهو شاهد لما هو دائر على السنة الصوفية وغيرهم: "ما وسعني سماء، ولا أرض، ووسعني قلب عبدي المؤمن".
وسيأتي.
١٢٥٧ - ز (قلة الحياء من قلة الدين).
الحكيم الترمذي في (نوادر الأصول) والشيرازي في (الألقاب) عن عقبة بن عامر: "قلة الحياء كفر"، وفي معنى الترجمة (^١) مسعود … (^١): "إنما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت".
أخرجه (خ، د، ما) وهو عند (أ) من حديث حذيفة أيضًا، وتقدم في الألف.
١٢٥٨ - ز (قلة العيال أحد اليسارين).
(قض) عن عليّ، (ل) عن ابن عمرو بسندين ضعيفين.
١٢٥٩ - و(القناعة مال لا ينفد، وكنز لا يفنى).
(ط، عس) والتيمي عن جابر به، وأخرجه (قض) عن أنس بدون: "وكنز لا يفنى".
وكذلك ليست هذه الزيادة عند (عس).
١٢٦٠ - ز (القناعة كنز لا يفنى).
(ها) في (الزهد) عن جابر بهذا، وهو أشهر على الألسنة من اللفظ
_________________
(١) كلام غير مقروء.
[ ١ / ٣٩٥ ]
١٢٦١ - ز (القنع غنى).
هو بمعنى الحديث قبله.
١٢٦٢ - طو (قوام أمتي بشرارها).
(خ) في (التاريخ) وعبد الله بن الإمام أحمد في (زوائد المسند)، (ط) عن هارون بن أبي المغيرة العجلي المقرئ قال: حدثني أبي، قال: كنت على باب الحسن، فخرج علينا رجل من الصحابة، وهو ميمون بن سنبان، فقال لي: يا أبا المغيرة، سمعت رسول الله ﷺ يقول وذكره.
وأعله بعض الأئمة بأن هارون وأباه مجهولان.
لكن أخرجه (عم) عن معتمر بن سليمان عن أبيه، قال: كنا على باب الحسن، فخرج علينا رجل من أصحاب النَّبِيّ ﷺ، يقال له: ميمون بن سنبان، فذكره بلفظ: "ملاك هذه الأمة شرارها" وله شواهد، كالحديث الصحيح: "إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر".
وتقدم (ن) بإسناد جيد عن أنس: "إن الله يؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم.
وفي الباب غير ذلك، كما سبق.
١٢٦٣ - طو (قوتوا طعامكم، يبارك لكم فيه).
(ط) عن أبي الدرداء، وسئل الأوزاعي عن الحديث فقال: هو تصغير الأرغفة.
وقال غيره: هو مثل قوله ﷺ: "كيلوا طعامكم؛ يبارك لكم فيه".
١٢٦٤ - و(القوت لمن يموت كثير).
(عس، عم) عن الحسن، عن سمرة: يا ابن آدم، ارض من الدنيا بالقوت، فإن القوت لمن يموت كثير".
[ ١ / ٣٩٦ ]
والحسن مختلف في سماعه من سمرة، وتقدم في الهمزة.
١٢٦٥ - ز (قول الإنسان فاتتنا الصلاة).
قال (خ): كره ابن سيرين أن يقول: فاتتنا الصلاة، ولكن ليقل: لم ندرك. قال: وقول النَّبِيّ ﷺ أصح، ثم أسند عن أبي قتادة، قال: بينما نحن نصلي مع النَّبِيّ ﷺ إذ سمع جلبة الرجال، فلما صلى قال: ما شأنكما، قالوا: استعجلنا إلى الصلاة، قال: "فلا تفعلوا، إذا أتيتم إلى الصلاة فعليكم بالسكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا".
وعن أبي هريرة: "إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة، وعليكم السكينة والوقار، ولا تسرعوا، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا".
وهما عند (م) وعند (ط) عن سعد بن أبي وقاص: "إذا أتيت الصلاة فأتها بوقار وسكينة، فصل ما أدركت، واقض ما فاتك".
وللشافعي (هـ) عن نوفل بن معاوية "من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله".
وأخرجه (أ، ط) بلفظ: "من فاتته الصلاة".
(ش) عن بريدة: "من فاتته صلاة العصر حبط عمله".
في أحاديث أخرى.
١٢٦٦ - ز (قول الشهود في الزنا: رأينا ذلك منه يدخل في ذلك منها، دخول الميل في المكحلة).
قال الشافعي في (مختصر المزني) في باب حد الزنا: ولا يجوز على الزنا، واللواط، وإتيان البهائم، إلا أربعة يقولون: رأينا ذلك منه يدخل في ذلك منها، دخول الميل في المكحلة.
وقال في (الأم): والتصريح به أن يقولوا: رأينا ذلك منه يدخل في ذلك منها، دخول المرود في المكحلة، إلى أن قال: فإذا صرحوا بهذا فقد وجب الحد.
[ ١ / ٣٩٧ ]
والأصح أن هذا التشبيه غير واجب، وإنه إنما وقع في كلام الشافعي علي الإيضاح لا التقييد، وما وقع في كلام الشافعي وقع في حديث ماعز عند (د) وغيره أن رسول الله ﷺ قال لماعز: "نكتها؟ " قال: نعم. قال ﷺ: "حتى غاب ذلك منك في ذلك منها، كما يغيب الميل في المكحلة، والرشاء في البئر؟ " قال: نعم.
وأخرج عبد الرزاق ومن طريقه (هـ) عن أبي عثمان النهدي قال: شهد أبو بكرة، وشبل بن معبد، ونافع، على المغيرة أنهم نظروا إليه، كما ينظرون إلى المرود في المكحلة، ونكل زياد، فقال عمر: هذا رجل لا يشهد إلا بحق، ثم جلدهم.
١٢٦٧ - و(قوموا إلى سيدكم - يعني: سعد بن معاذ).
قاله ﷺ لبني قريظة (ق) عن أبي سعيد به.
١٢٦٨ - ز (القيام لله).
مشهور على ألسنة الناس، ولم أره بهذا، ولكن (أ) عن عبادة بن الصامت: "لا يقام لي إنما يقام الله ﷿".
١٢٦٩ - و(قيدها، وتوكل).
(ط) عن أبي هريرة أن رجلا قال: يا رسول الله، أرسل ناقتي، أو أتوكل؟ قال: قيدها، وتوكل".
وأخرجه (خط في رواة مالك) وابن عساكر عن ابن عمر (حا) بسند جيد وابن خزيمة في كتاب (التوكل)، وابن عساكر، بإسناد جيد، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، قال: قال عمرو بن أمية: يا رسول الله، أرسل ناقتي، أو أتوكل؟ قال: "قيدها، وتوكل".
ولفظ (هـ): "قيد، وتوكل".
وفي لفظ آخر: "أعقلها، وتوكل".
[ ١ / ٣٩٨ ]
وهو أشهر.
١٢٧٠ - طو (قيدوا العلم بالكتاب).
(ط، حا، قط) في (الأفراد)، (خط) في كتاب (تقييد العلم)، وابن عساكر عن ابن عمرو، (ط، حا) عن أنس موقوفًا.
ورفعه (خط) والحكيم الترمذي، وابن عساكر، وغيرهم، وأخرجه الدارمي (حا) عن عمر موقوفًا.
١٢٧١ - ز (قيدوا النعمة بالشكر).
لا يعرف مرفوعًا، لكن (نيا، هـ) عن عمر بن عبد العزيز قال: قيدوا نعم الله بالشكر لله ﷿ وشكر الله ترك معصيته. وفي معناه (ما) عند الخرائطي عن جعفر الصادق قال: اشكر المنعم؛ فإنه لا نفاد للنعم إذا شكرت؛ ولا بقاء لها إذا كفرت، والشكر زيادة في النعم، وأمان من الغير. (نيا) عن الحسن قال: إن الله ليمتع بالنعمة ما شاء، فإذا لم يشكر قلبها عذابا.
(هـ) عن الفضيل بن عياض قال: عليكم بالشكر، فإنه قل قوم كانت عليهم من الله نعمة فزالت عنهم ثم عادت إليهم.
وله عن عمارة بن حمزة قال: إذا وصلت إليكم أطراف النعم، فلا تنفروا أقصاها بقلة الشكر.
وأخرجوه كلهم عن عبد الله بن قرط الأزدي - وكان من الصحابة - قال: إنما يثبت النعم شكر النعم عليه للمنعم.
وقلت: في المعنى الشكر عليك قيد لنعمة الله جُلّا فاشكر تتم عليك النعماء فضلًا وعند (ش) عن ابن عباس في قوله تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ (^١) قال: لا يغير ما بهم من النعمة حتَّى يعملوا بالمعاصي فيرفع الله عنهم النعم.
_________________
(١) سورة الرعد: ١١.
[ ١ / ٣٩٩ ]
١٢٧٢ - ث (قيّلوا فإن الشياطين لا تقيل).
(بز، ط، عم) في (الطب) عن أنس وعند محمد بن نصر في (كتاب الصلاة) عن مجاهد قال: بلغ عمر أن عاملًا له لا يقيل فكتب إليه أما بعد فقل فإن الشيطان لا يقيل.