٣
_________________
(١) روي عن عثمان بن عفان - ﵁ -: أخرجه: ابن شبة (ت ٢٦٢ هـ) في «تاريخ المدينة» (٣/ ٩٨٨) - ط. شلتوت ـ، و(٢/ ١١٥) رقم (١٧٠٤) - ط. دا رالكتب العلمية - قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد: أن عثمان - ﵁ - قال: «لما يزع السلطان الناس أشد مما يزعهم القرآن». وأخرجه رزين من طريق يحيى بن سعيد. كما في جامع الأصول» لابن الأثير (٤/ ٨٣) رقم (٢٠٧١). حماد هو ابن سلمة، ويحيى هو ابن سعيد الأنصاري. وهذا إسناد رجاله ثقات، وهو منقطع، يحيى لم يدرك عثمان، وقال ابن المديني: لا أعلمه سمع من صحابي غير أنس. انظر: «تهذيب الكمال» (٣١/ ٣٥٨) وله طريق آخر: أخرجه: ابن عبدالبر في «التمهيد» (١/ ١١٨) قال: أخبرنا إبراهيم بن شاكر، قال: حدثنا محمد بن إسحاق القاضي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي الأصبغ الإمام بمصر، قال: حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، قال: حدثنا أبو زيد بن أبي الغمر، قال: حدثنا ابن القاسم، قال: حدثنا مالك أنَّ عثمان بن عفان كان يقول: «ما يزع الإمام أكثر مما يزع القرآن». أي: من الناس. قال: قلت لمالك: ما يزع؟ قال: يكف. وذكر الحسن بن علي الحلواني في كتاب «المعرفة» له، قال: حدثنا عفان قال أخبرنا إسماعيل يعني ابن علية عن ابن عون قال سمعت الحسن وهو في مجلس قضائه فلما رأى ما يصنع الناس قال: والله ما يصلح هؤلاء الناس إلا وزعة.
[ ٤ ]
قال إسماعيل يزعونهم أي يمنعونهم إلخ
قلت: وهذا منقطع - أيضًا ـ، ومثل هذه الأخبار يحتمل فيها مثل هذه العلل، فتُقبل، لعدم تعلقها بحكم شرعي، خاصة مع صحة معناه، وتتابع العلماء على نسبة هذه المقولة لعثمان - ﵁ -