١٦٦ - ٢/ ٣٣٨، ٣٣٩ (٣٢٩٩) قال: حدثني أبو الطيب طاهر بن يحيى البيهقي بها من أصل كتاب خاله، حدثنا خالي الفضل بن محمد البيهقي، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي بن الحسين وتلا هذه الآية: ﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ فقال: حدثني جابر بن عبد الله قال: خرج علينا رسول الله - ﷺ - يوما فقال: "إني رأيت في المنام كأن جبريل عند رأسي وميكائيل عند رجلي، يقول أحدهما لصاحبه: اضرب له مثلا، قال له: اسمع سمعت أذنك، واعقل عقل قلبك: إنما مثلك ومثل أمتك كمثل ملك اتخذ دارا، ثم بنى فيها بيتا، ثم جعل فيها مأدبة، ثم بعث رسولا يدعو الناس إلى طعامهم، فمنهم من أجاب الرسول، ومنهم من ترك، فالله هو الملك، والدار
[ ١٩٠ ]
الإسلام، والبيت الجنة، وأنت يا محمد الرسول، من أجابك دخل الإسلام، ومن دخل الإسلام دخل الجنة، ومن دخل الجنة أكل منها" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ا. هـ. كذا قال! ووافقه الذهبي!
قلت: بل رواه البخاري بسياق أتم منه: (٧٢٨١) كتاب (الاعتصام بالكتاب والسنة) باب (الاقتداء بسنن رسول الله - ﷺ - وقول الله تعالى: ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (٧٤)﴾) قال: حدثنا محمد بن عبادة، أخبرنا يزيد، حدثنا سليم بن حيان وأثنى عليه، حدثنا سعيد بن ميناء، حدثنا أو سمعت جابر بن عبد الله يقول: "جاءت ملائكة إلى النبي - ﷺ - وهو نائم فقال بعضهم: إنه نائم، وقال بعضهم: إن العين نائمة والقلب يقظان، فقالوا: إن لصاحبكم هذا مثلا فاضربوا له مثلا، فقال بعضهم: إنه نائم، وقال بعضهم: إن العين نائمة والقلب يقظان، فقالوا: مثله كمثل رجل بنى دارا، وجعل فيها مأدبة، وبعث داعيا، فمن أجاب الداعي دخل الدار وأكل من المأدبة، ومن لم يجب الداعي لم يدخل الدار ولم يأكل من المأدبة، فقالوا أولوها له يفقهها، فقال بعضهم: إنه نائم، وقال بعضهم: إن العين نائمة والقلب يقظان، فقالوا: فالدار الجنة، والداعي محمد - ﷺ -: فمن أطاع محمدا - ﷺ - فقد أطاع الله، ومن عصى محمدا - ﷺ - فقد عصى الله، ومحمد - ﷺ - فرق بين الناس". تابعه قتيبة عن ليث عن خالد عن سعيد ابن أبي هلال عن جابر خرج علينا النبي - ﷺ -.