قال مُخرّجُه (٦/١٠١):
١٦٦١ - (لم أقف عليه) انتهى.
قال مُقيّدُه:
فأما الأول: فوصية أبي عبيدة إلى عمر، رواها ابن أبي شيبة في " المصنف": (١١/١٩٩) قال: حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل عن قيس قال: كان أبو عبيدة عبر الفرات (١) فأوصى إلى عمر بن الخطاب، وإسناده صحيح.
وأما وصية ستة من الصحابة إلى الزبير، فروى ابن أبي شيبة - (١١/١٩٨) قال: ثنا أبو أسامة قال: حدثنا هشام أن عبد الله بن مسعود، وعثمان، والمقداد بن الأسود، وعبد الرحمن بن عوف، ومطيع بن الأسود، أوصوا إلى الزبير بن العوام.
ورواه ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني ": (١/١٧٤) من طريق ابن أبي شيبة نا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه.
وقال الحافظ بن حجر في " الإصابة " - ترجمة الزبير ـ:
_________________
(١) تحرفت في مطبوعة " المصنف " إلى: عند القراء.
[ ١ / ١٠٦ ]
(روى الحميدي في " النوادر " أنه أوصى إليه [يعني إلى الزبير] عثمان، والمقداد، وابن مسعود، وابن عوف، وغيرهم، فكان يحفظ أموالهم وينفق على أولادهم من ماله. وزاد الزبير بن بكار: ومطيع بن الأسود، وأبو العاص بن الربيع) انتهى كلام الحافظ.
[ ١ / ١٠٧ ]