تفرد به سهل بن صالح، رفعه عن القطان. عن عبيد الله، عن نافع.
وخالفه الفلاس فوقفه؛ وكذا رواه أبو أسامة وابن نمير عن عبيد الله، وكذا مالك والليث، عن نافع.
فتعلق المؤلف بأنه لا يعرف شيوخ الدارقطني وهذا لا شيء.
(٢١) حديث الدارقطني، عن عفيف بن سالم، عن الثوري: "لا يحصن الشرك شيئا".
قال: وهم عفيف في رفعه، والصحيح: من قول ابن عمر، فهذا غير علة.
الثقة: عفيف، فرفع الثقة لا يضر.
قلت: بل يضر لمخالفته ثقتين فأكثر، لأنه يلوح بذلك لنا أن الثقة قد غلط.
[ ٣٣ ]