[ ٣٦٠ ]
١ - حَدِيث النُّعْمَان بن بشير «إِن الدُّعَاء هُوَ الْعِبَادَة»
أخرجه أَصْحَاب السّنَن وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن صَحِيح.
[ ٣٦٠ ]
٢ - حَدِيث «الدُّعَاء مخ الْعِبَادَة»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أنس وَقَالَ غَرِيب من هَذَا الْوَجْه لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث ابْن لَهِيعَة.
[ ٣٦٠ ]
٣ - حَدِيث أبي هُرَيْرَة «لَيْسَ شَيْء أكْرم عِنْد الله من الدُّعَاء»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَقَالَ غَرِيب وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد.
[ ٣٦٠ ]
٤ - حَدِيث "إِن العَبْد لَا يخطئه من الدُّعَاء إِحْدَى ثَلَاث: إِمَّا ذَنْب يغْفر لَهُ وَإِمَّا خير يعجل لَهُ وَإِمَّا خير يدّخر لَهُ «
أخرجه الديلمي فِي الفردوس من حَدِيث أنس وَفِيه روح. أخرجه ابْن مُسَافر عَن أبان بن عَيَّاش وَكِلَاهُمَا ضَعِيف وَلأَحْمَد وَالْبُخَارِيّ فِي الْأَدَب وَالْحَاكِم وَصحح إِسْنَاده من حَدِيث أبي سعيد» إِمَّا أَن تعجل لَهُ دَعوته وَإِمَّا أَن يدّخر لَهُ فِي الْآخِرَة وَإِمَّا أَن يدْفع عَنهُ من السوء مثلهَا".
[ ٣٦١ ]
٥ - حَدِيث «سلوا الله من فَضله فَإِن الله يحب أَن يسْأَل وَأفضل الْعِبَادَة انْتِظَار الْفرج»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَقَالَ حَمَّاد بن وَاقد لَيْسَ بِالْحَافِظِ قلت وَضَعفه ابْن معِين وَغَيره.
[ ٣٦١ ]
٦ - حَدِيث «ينزل الله كل لَيْلَة إِلَى سَمَاء الدُّنْيَا حِين يَبْقَى ثلث اللَّيْل الْأَخير فَيَقُول ﷿ من يدعوني فأستجيب لَهُ، من يسألني فَأعْطِيه، من يستغفرني فَأغْفِر لَهُ؟»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٣٦١ ]
٧ - حَدِيث «الدُّعَاء بَين الْأَذَان وَالْإِقَامَة لَا يرد»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه من حَدِيث أنس وَضَعفه ابْن عدي وَابْن الْقطَّان وَرَوَاهُ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة بِإِسْنَاد آخر جيد وَابْن حبَان وَالْحَاكِم وَصَححهُ.
[ ٣٦١ ]
٨ - حَدِيث «الصَّائِم لَا ترد دَعوته»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن وَابْن مَاجَه من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِزِيَادَة فِيهِ.
[ ٣٦١ ]
١ - حَدِيث أبي هُرَيْرَة «أقرب مَا يكون العَبْد ربه وَهُوَ ساجد فَأَكْثرُوا من الدُّعَاء»
رَوَاهُ مُسلم.
[ ٣٦١ ]
٢ - حَدِيث ابْن عَبَّاس «أنني نهيت أَن أَقرَأ الْقُرْآن رَاكِعا أَو سَاجِدا فَأَما الرُّكُوع فَعَظمُوا فِيهِ الرب تَعَالَى وَأما السُّجُود فاجتهدوا فِيهِ بِالدُّعَاءِ فَإِنَّهُ قمن أَن يُسْتَجَاب لكم»
أخرجه مُسلم أَيْضا.
[ ٣٦١ ]
٣ - حَدِيث جَابر «أَن رَسُول الله ﷺ أَتَى الْموقف بِعَرَفَة واستقبل الْقبْلَة وَلم يزل يَدْعُو حَتَّى غربت الشَّمْس»
أخرجه مُسلم دون قَوْله «يَدْعُو» فَقَالَ مَكَانهَا «وَاقِفًا» وَالنَّسَائِيّ من حَدِيث أُسَامَة بن زيد «كنت ردفه بِعَرَفَات فَرفع يَدَيْهِ يَدْعُو» وَرِجَاله ثِقَات.
[ ٣٦٢ ]
٤ - حَدِيث سلمَان «إِن ربكُم حييّ كريم يستحي من عَبده إِذا رفع يَدَيْهِ أَن يردهما صفرا»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم وَقَالَ إِسْنَاده صَحِيح عَلَى شَرطهمَا.
[ ٣٦٢ ]
٥ - حَدِيث أنس «كَانَ يرفع يَدَيْهِ حَتَّى يرَى بَيَاض إبطَيْهِ فِي الدُّعَاء وَلَا يُشِير بإصبعه»
مُتَّفق عَلَيْهِ لكنه مُقَيّد بالاستسقاء.
[ ٣٦٢ ]
٦ - حَدِيث أبي هُرَيْرَة «مر عَلَى إِنْسَان يَدْعُو بإصبعيه السبابتين فَقَالَ رَسُول الله ﷺ أحد أحد»
أخرجه النَّسَائِيّ وَقَالَ حسن وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد.
[ ٣٦٢ ]
٧ - حَدِيث عمر «كَانَ رَسُول ﷺ إِذا مد يَدَيْهِ فِي الدُّعَاء لم يردهما حَتَّى يمسح بهما وَجهه»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَقَالَ غَرِيب وَالْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك وَسكت عَلَيْهِ وَهُوَ ضَعِيف.
[ ٣٦٢ ]
٨ - حَدِيث ابْن عَبَّاس «كَانَ ﷺ إِذا دَعَا ضم كفيه وَجعل بطونهما مِمَّا يَلِي وَجهه»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٣٦٢ ]
٩ - حَدِيث «لينتهين أَقوام عَن رفع أَبْصَارهم إِلَى السَّمَاء عِنْد الدُّعَاء أَو لتخطفن أَبْصَارهم»
أخرجه مُسلم من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَقَالَ عِنْد الدُّعَاء فِي الصَّلَاة.
[ ٣٦٢ ]
١٠ - حَدِيث أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ «يَا أَيهَا النَّاس إِن الَّذِي تدعون لَيْسَ بِأَصَمَّ وَلَا غَائِب»
مُتَّفق عَلَيْهِ مَعَ اخْتِلَاف، وَاللَّفْظ الَّذِي ذكره المُصَنّف لأبي دَاوُد.
[ ٣٦٢ ]
١١ - حَدِيث عَائِشَة «فِي قَوْله تَعَالَى ﴿وَلَا تجْهر بصلاتك وَلَا تخَافت بهَا﴾ أَي بدعائك»
مُتَّفق عَلَيْهِ.
[ ٣٦٢ ]
١٢ - حَدِيث «سَيكون قوم يعتدون فِي الدُّعَاء»
وَفِي رِوَايَة «وَالطهُور» أخرجه أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان وَالْحَاكِم من حَدِيث عبد الله بن مُغفل.
[ ٣٦٣ ]
١ - حَدِيث «إيَّاكُمْ والسجع فِي الدُّعَاء بِحَسب أحدكُم أَن يَقُول اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك الْجنَّة وَمَا قرب إِلَيْهَا من قَول وَعمل وَأَعُوذ بك من النَّار وَمَا قرب إِلَيْهَا من قَول وَعمل»
غَرِيب بِهَذَا السِّيَاق وللبخاري عَن ابْن عَبَّاس «وَانْظُر السجع من الدُّعَاء فاجتنبه فَإِنِّي عهِدت أَصْحَاب رَسُول الله ﷺ لَا يَفْعَلُونَ إِلَّا ذَلِك» وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم وَاللَّفْظ لَهُ وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد من حَدِيث عَائِشَة «عَلَيْك بالكوامل» وَفِيه «وَأَسْأَلك الْجنَّة إِلَى آخِره» .
[ ٣٦٣ ]
٢ - حَدِيث «أَسأَلك الْأَمْن يَوْم الْوَعيد وَالْجنَّة يَوْم الخلود مَعَ المقربين الشُّهُود والركع السُّجُود الْمُوفينَ بالعهود إِنَّك رَحِيم ودود وَإنَّك تفعل مَا تُرِيدُ»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس «سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول لَيْلَة حِين فرغ من صلَاته فَذكر حَدِيثا طَويلا من جملَته هَذَا» وَقَالَ حَدِيث غَرِيب. انْتَهَى وَفِيه مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أبي لَيْلَى سيئ الْحِفْظ.
[ ٣٦٣ ]
٣ - حَدِيث «إِذا أحب الله عبدا ابتلاه حَتَّى يسمع تضرعه»
أخرجه أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من حَدِيث أنس «إِذا أحب الله عبدا صب عَلَيْهِ الْبلَاء صبا الحَدِيث» وَفِيه «دَعه فَإِنِّي أحب أَن أسمع صَوته» وللطبراني من حَدِيث أبي أُمَامَة «إِن الله يَقُول للْمَلَائكَة انْطَلقُوا إِلَى عَبدِي فصبوا عَلَيْهِ الْبلَاء الحَدِيث» وَفِيه «فَإِنِّي أحب أَن أسمع صَوته» وَسَنَدهمَا ضَعِيف.
[ ٣٦٣ ]
٤ - حَدِيث «لَا يقل أحدكُم اللَّهُمَّ اغْفِر لي إِن شِئْت اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي إِن شِئْت ليعزم الْمَسْأَلَة فَإِنَّهُ لَا مكره لَهُ»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٣٦٤ ]
٦ - حَدِيث «ادعوا الله وَأَنْتُم موقنون بالإجابة وَاعْلَمُوا أَن الله لَا يستجيب دُعَاء من قلب غافل»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَقَالَ غَرِيب وَالْحَاكِم وَقَالَ مُسْتَقِيم الْإِسْنَاد تفرد بِهِ صَالح المرى [المري؟؟] وَهُوَ أحد زهاد الْبَصْرَة قلت لكنه ضَعِيف فِي الحَدِيث.
[ ٣٦٤ ]
١ - حَدِيث ابْن مَسْعُود «كَانَ ﷺ إِذا دَعَا، دَعَا ثَلَاثًا، وَإِذا سَأَلَ، سَأَلَ ثَلَاثًا»
رَوَاهُ مُسلم وَأَصله مُتَّفق عَلَيْهِ.
[ ٣٦٤ ]
٢ - حَدِيث «يُسْتَجَاب لأحدكم مَا لم يعجل فَيَقُول دَعَوْت فَلم يستجب لي»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٣٦٤ ]
٣ - حَدِيث «إِذا سَأَلَ أحدكُم مَسْأَلَة فتعرف الْإِجَابَة فَلْيقل الْحَمد لله الَّذِي بنعمته تتمّ الصَّالِحَات وَمن أَبْطَأَ عَنهُ من ذَلِك شَيْء فَلْيقل الْحَمد لله عَلَى كل حَال»
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّعْوَات من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وللحاكم نَحوه من حَدِيث عَائِشَة مُخْتَصرا بِإِسْنَاد ضَعِيف.
[ ٣٦٤ ]
٤ - حَدِيث سَلمَة بن الْأَكْوَع «مَا سَمِعت رَسُول الله صَلَّى اله عَلَيْهِ وَسلم يستفتح الدُّعَاء إِلَّا استفتحه وَقَالَ سُبْحَانَ رَبِّي الْعلي الْأَعْلَى الْوَهَّاب»
أخرجه أَحْمد وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد، قلت فِيهِ عمر بن رَاشد الْيَمَانِيّ ضعفه الْجُمْهُور.
[ ٣٦٤ ]
٥ - حَدِيث «إِذا سَأَلْتُم الله حَاجَة فابدؤوا بِالصَّلَاةِ عَلّي فَإِن الله تَعَالَى أكْرم من أَن يسْأَل حاجتين فيعطي إِحْدَاهمَا وَيرد الْأُخْرَى»
لم أَجِدهُ مَرْفُوعا وَإِنَّمَا هُوَ مَوْقُوف عَلَى أبي الدَّرْدَاء.
[ ٣٦٤ ]
١ - حَدِيث «أَنه ﷺ جَاءَ ذَات يَوْم والبشرى ترَى فِي وَجهه فَقَالَ إِنَّه جَاءَنِي جِبْرِيل ﵊ فَقَالَ أما ترْضَى يَا مُحَمَّد أَن لَا يُصَلِّي عَلَيْك أحد من أمتك إِلَّا صليت عَلَيْهِ عشرا وَلَا يسلم عَلَيْك أحد من أمتك إِلَّا سلمت عَلَيْهِ عشرا»
أخرجه النَّسَائِيّ وَابْن حبَان من حَدِيث أبي طَلْحَة بِإِسْنَاد جيد.
[ ٣٦٦ ]
٢ - حَدِيث «من صَلَّى عَلّي صلت عَلَيْهِ الْمَلَائِكَة مَا صَلَّى فليقلل عبد من ذَلِك أَو ليكْثر»
أخرجه ابْن مَاجَه من حَدِيث عَامر بن ربيعَة بِإِسْنَاد ضَعِيف وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط بِإِسْنَاد حسن.
[ ٣٦٦ ]
٣ - حَدِيث «إِن أولَى النَّاس بِي أَكْثَرهم عَلّي صَلَاة»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَقَالَ حسن غَرِيب وَابْن حبَان.
[ ٣٦٦ ]
٤ - حَدِيث «بِحَسب امْرِئ من الْبُخْل أَن أذكر عِنْده فَلَا يُصَلِّي عَلّي»
أخرجه قَاسم بن أصبغ من حَدِيث الْحسن بن عَلّي هَكَذَا وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان من حَدِيث أَخِيه الْحُسَيْن «الْبَخِيل من ذكرت عِنْده فَلم يُصَلِّي عَلّي» وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من رِوَايَة الْحُسَيْن بن عَلّي عَن أَبِيه وَقَالَ حسن صَحِيح.
[ ٣٦٧ ]
٥ - حَدِيث «أَكْثرُوا عَلّي من الصَّلَاة يَوْم الْجُمُعَة»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ من حَدِيث أَوْس بن أَوْس وَذكره ابْن أبي حَاتِم فِي الْعِلَل وَحَكَى عَن أَبِيه أَنه حَدِيث مُنكر.
[ ٣٦٧ ]
٦ - حَدِيث «من صَلَّى عَلّي من أمتِي كتبت لَهُ عشر حَسَنَات ومحيت عَنهُ عشر سيئات»
أخرجه النَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة من حَدِيث عَمْرو بن دِينَار وَزَاد فِيهِ «مخلصا من قلبه صَلَّى الله عَلَيْهِ بهَا عشر صلوَات وَرَفعه بهَا عشر دَرَجَات» وَله فِي السّير وَلابْن حبَان مكن حَدِيث أنس نَحوه دون قَوْله «مخلصا من قلبه» وَدون ذكر: محو السَّيِّئَات. وَلم يذكر ابْن حبَان أَيْضا: رفع الدَّرَجَات.
[ ٣٦٧ ]
٧ - حَدِيث «من قَالَ حِين يسمع الْأَذَان وَالْإِقَامَة اللَّهُمَّ رب هَذِه الدعْوَة التَّامَّة وَالصَّلَاة الْقَائِمَة صلي عَلَى مُحَمَّد عَبدك وَرَسُولك وأعطه الْوَسِيلَة والفضيلة والشفاعة يَوْم الْقِيَامَة حلت لَهُ شَفَاعَتِي»
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث جَابر دون ذكر الْإِقَامَة والشفاعة وَالصَّلَاة عَلَى النَّبِي ﷺ وَقَالَ النداء وللمستغفري فِي الدَّعْوَات «حِين يسمع الدُّعَاء للصَّلَاة» وَزَاد ابْن وهب ذكر الصَّلَاة والشفاعة فِيهِ بِسَنَد ضَعِيف وَزَاد الْحسن بن عَلّي المعمري فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة من حَدِيث أبي الدَّرْدَاء ذكر الصَّلَاة فِيهِ وَله وللمستغفري فِي الدَّعْوَات سَنَد ضَعِيف من حَدِيث أبي رَافع «كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا سمع الْأَذَان» فَذكر حَدِيثا فِيهِ «وَإِذا قَالَ قد قَامَت الصَّلَاة قَالَ اللَّهُمَّ رب هَذِه الدعْوَة التَّامَّة الحَدِيث» وَزَاد «وَتقبل شَفَاعَته فِي أمته» وَلمُسلم من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو «إِذا سَمِعْتُمْ الْمُؤَذّن فَقولُوا مثل مَا يَقُول ثمَّ صلوا عَلّي ثمَّ سلوا الله لي الْوَسِيلَة» وَفِيه «فَمن سَأَلَ الْوَسِيلَة حلت عَلَيْهِ الشَّفَاعَة» .
[ ٣٦٧ ]
٨ - حَدِيث «من صَلَّى عَلّي فِي كتاب لم تزل الْمَلَائِكَة تستغفر لَهُ مَا دَامَ اسْمِي فِي ذَلِك الْكتاب»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَأَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب والمستغفري فِي الدَّعْوَات من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٣٦٧ ]
٩ - حَدِيث «إِن فِي الأَرْض مَلَائِكَة سياحين يبلغوني عَن أمتِي السَّلَام»
تقدم فِي آخر الْحَج.
[ ٣٦٧ ]
١ - حَدِيث «لَيْسَ أحد يسلم عَلّي إِلَّا رد الله عَلّي روحي حَتَّى أرد ﵇»
أخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِسَنَد جيد.
[ ٣٦٧ ]
٢ - حَدِيث "قيل لَهُ يَا رَسُول الله كَيفَ نصلي عَلَيْك؟ فَقَالَ: قُولُوا اللَّهُمَّ صل عَلَى مُحَمَّد عَبدك وَعَلَى آله وأزواجه وَذريته كَمَا صليت عَلَى إِبْرَاهِيم وَآل إِبْرَاهِيم وَبَارك عَلَى مُحَمَّد وَآله وأزواجه وَذريته كَمَا باركت عَلَى إِبْرَاهِيم وَآل إِبْرَاهِيم إِنَّك حميد مجيد"
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي حميد السَّاعِدِيّ.
[ ٣٦٧ ]
٣ - حَدِيث عمر «فِي حنين الْجذع ونبع المَاء من بَين أَصَابِعه والإسراء بِهِ عَلَى الْبراق إِلَى السَّمَاء السَّابِعَة ثمَّ صَلَاة الصُّبْح من ليلته بِالْأَبْطح وَكَلَام المسمومة وَأَنه دمي وَجهه وَكسرت رباعيته فَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِر لقومي فَإِنَّهُم لَا يعلمُونَ وَأَنه لبس الصُّوف وَركب الْحمار وَأَرْدَفَ خَلفه وَوضع طَعَامه بِالْأَرْضِ ولعق أَصَابِعه»
وَهُوَ غَرِيب بِطُولِهِ من حَدِيث عمر وَهُوَ مَعْرُوف من أوجه أُخْرَى. فَحَدِيث حنين الْجذع مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث جَابر وَابْن عمر، وَحَدِيث نبع المَاء من بَين أَصَابِعه مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أنس وَغَيره، وَحَدِيث الْإِسْرَاء مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أنس دون ذكر صَلَاة الصُّبْح بِالْأَبْطح، وَحَدِيث كَلَام الشَّاة المسمومة رَوَاهُ أَبُو دَاوُد من حَدِيث جَابر وَفِيه انْقِطَاع، وَحَدِيث أَنه دمي وَجهه وَكسرت رباعيته مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث سهل بن سعد فِي غَزْوَة أحد، وَحَدِيث اللَّهُمَّ اغْفِر لقومي فَإِنَّهُم لَا يعلمُونَ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي دَلَائِل النُّبُوَّة والْحَدِيث فِي الصَّحِيح من حَدِيث ابْن مَسْعُود أَنه ﷺ حَكَاهُ عَن نَبِي من الْأَنْبِيَاء ضربه قومه، وَحَدِيث لبس الصُّوف رَوَاهُ الطَّيَالِسِيّ من حَدِيث سهل بن سعد، وَحَدِيث ركُوبه الْحمار وإردافه خَلفه مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أُسَامَة بن زيد، وَحَدِيث وضع طَعَامه بِالْأَرْضِ رَوَاهُ أَحْمد فِي الزّهْد من حَدِيث الْحسن مُرْسلا وللبخاري من حَدِيث أنس مَا أكل رَسُول الله ﷺ عَلَى خوان قطّ، وَحَدِيث لعقه أَصَابِعه رَوَاهُ مُسلم من حَدِيث كَعْب بن مَالك وَأنس بن مَالك.
[ ٣٦٨ ]
١ - حَدِيث «كَانَ النَّبِي صَلَّى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَعَلَى آله وَسلم يكثر أَن يَقُول سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك اللَّهُمَّ اغْفِر لي إِنَّك أَنْت التواب الرَّحِيم»
أخرجه الْحَاكِم من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَقَالَ صَحِيح إِن كَانَ أَبُو عُبَيْدَة سمع من أَبِيه والْحَدِيث مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث عَائِشَة «أَنه كَانَ يكثر أَن يَقُول ذَلِك فِي رُكُوعه وَسُجُوده» دون قَوْله «إِنَّك أَنْت التواب الرَّحِيم» .
[ ٣٦٩ ]
٢ - حَدِيث «من أَكثر من الاسْتِغْفَار جعل الله لَهُ من كل هم فرجا وَمن كل غم مخرجا ورزقه من حَيْثُ لَا يحْتَسب»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد من حَدِيث ابْن عَبَّاس وَضَعفه ابْن حبَان.
[ ٣٦٩ ]
٣ - حَدِيث «إِنِّي لأستغفر الله وَأَتُوب إِلَيْهِ فِي الْيَوْم سبعين مرّة»
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة إِلَّا أَنه قَالَ «أَكثر من سبعين» وَهُوَ فِي الدُّعَاء للطبراني كَمَا ذكره المُصَنّف.
[ ٣٦٩ ]
٤ - حَدِيث «إِنَّه ليغان عَلَى قلبِي حَتَّى إِنِّي لأستغفر الله فِي كل يَوْم مائَة مرّة»
أخرجه مُسلم من حَدِيث الْأَغَر.
[ ٣٦٩ ]
٥ - حَدِيث «من قَالَ حِين يأوي إِلَى فرَاشه أسْتَغْفر الله الْعَظِيم الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ الْحَيّ القيوم وَأَتُوب إِلَيْهِ ثَلَاث مَرَّات غفر الله لَهُ ذنُوبه وَإِن كَانَت مثل زبد الْبَحْر - أَو عدد رمل عالج أَو عدد ورق الشّجر أَو عدد أَيَّام الدُّنْيَا -»
أخرجه التِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي سعيد وَقَالَ غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من حَدِيث عبد الله بن الْوَلِيد الْوَصَّافِي. قلت الْوَصَّافِي وَإِن كَانَ ضَعِيفا فقد تَابعه عَلَيْهِ عِصَام بن قدامَة وَهُوَ ثِقَة وَرَوَاهُ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ دون قَوْله «حِين يأوي إِلَى فرَاشه» وَقَوله «ثَلَاث مَرَّات» .
[ ٣٦٩ ]
٦ - حَدِيث «من قَالَ ذَلِك غفرت ذنُوبه وَإِن كَانَ فَارًّا من الزَّحْف»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث زيد مولَى النَّبِي ﷺ وَقَالَ غَرِيب. قلت وَرِجَاله موثوقون وَرَوَاهُ ابْن مَسْعُود وَالْحَاكِم من حَدِيث ابْن مَسْعُود وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ.
[ ٣٧٠ ]
٧ - حَدِيث حُذَيْفَة «كنت ذرب اللِّسَان عَلَى أَهلِي فَقلت»: يَا رَسُول الله خشيت أَن يدخلني لساني النَّار، فَقَالَ النَّبِي ﷺ: فَأَيْنَ أَنْت من الاسْتِغْفَار؟ فَإِنِّي لأستغفر الله فِي الْيَوْم مائَة مرّة"
أخرجه النَّسَائِيّ فِي الْيَوْم اللَّيْلَة وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ.
[ ٣٧٠ ]
٨ - حَدِيث عَائِشَة «أَن كنت أَلممْت بذنب فاستغفري الله فَإِن التَّوْبَة من الذَّنب النَّدَم وَالِاسْتِغْفَار»
مُتَّفق عَلَيْهِ دون قَوْله «فَإِن التَّوْبَة » وَزَاد «أَو توبي إِلَيْهِ فَإِن العَبْد إِذا اعْترف بِذَنبِهِ ثمَّ تَابَ، تَابَ الله عَلَيْهِ» وللطبراني فِي الدُّعَاء «فَإِن العَبْد إِذا أذْنب ثمَّ اسْتغْفر الله، غفر لَهُ» .
[ ٣٧٠ ]
١ - حَدِيث «كَانَ يَقُول اللَّهُمَّ اغْفِر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي فِي أَمْرِي وَمَا أَنْت أعلم بِهِ مني اللَّهُمَّ اغْفِر لي جدي وهزلي»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي مُوسَى وَاللَّفْظ لمُسلم.
[ ٣٧٠ ]
٢ - حَدِيث عَلّي عَن أبي بكر «مَا من عبد يُذنب ذَنبا فَيحسن الطّهُور ثمَّ يقوم فَيصَلي رَكْعَتَيْنِ ثمَّ يسْتَغْفر الله إِلَّا غفر الله لَهُ»
أخرجه أَصْحَاب السّنَن وَحسنه التِّرْمِذِيّ.
[ ٣٧٠ ]
٣ - حَدِيث أبي هُرَيْرَة «إِن الْمُؤمن إِذا أذْنب ذَنبا كَانَت نُكْتَة سَوْدَاء فِي قلبه فَإِن تَابَ وَنزع واستغفر صقل قلبه مِنْهَا فَإِن زَاد زَادَت حَتَّى تغلف قلبه»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَصَححهُ وَالنَّسَائِيّ فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة وَابْن مَاجَه وَابْن حبَان وَالْحَاكِم.
[ ٣٧٠ ]
٤ - حَدِيث أبي هُرَيْرَة «إِن الله ليرْفَع العَبْد الدرجَة فِي الْجنَّة فَيَقُول يَا رب أَنى لي هَذِه؟ فَيَقُول باستغفار ولدك لَك»
رَوَاهُ أَحْمد بِإِسْنَاد حسن.
[ ٣٧٠ ]
٥ - حَدِيث عَائِشَة «اللَّهُمَّ اجْعَلنِي من الَّذين إِذا أَحْسنُوا اسْتَبْشَرُوا وَإِذا أساؤوا اسْتَغْفرُوا»
أخرجه ابْن مَاجَه وَفِيه عَلّي بن زيد بن جدعَان مُخْتَلف فِيهِ.
[ ٣٧٠ ]
٦ - حَدِيث «إِذا أذْنب العَبْد فَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِر لي يَقُول الله أذْنب عَبدِي ذَنبا فَعلم أَن لَهُ رَبًّا يَأْخُذ بالذنب وَيغْفر الذَّنب عَبدِي اعْمَلْ مَا شِئْت فقد غفرت لَك»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.
[ ٣٧١ ]
٧ - حَدِيث «مَا أصر من اسْتغْفر وَإِن عَاد فِي الْيَوْم سبعين مرّة»
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث أبي بكر وَقَالَ غَرِيب وَلَيْسَ إِسْنَاده بِالْقَوِيّ.
[ ٣٧١ ]
٨ - حَدِيث «أَن رجلا لم يعْمل خيرا قطّ نظر إِلَى السَّمَاء فَقَالَ إِن لي رَبًّا يَا رب اغْفِر لي فَقَالَ الله تَعَالَى قد غفرت لَك»
لم أَقف لَهُ عَلَى أصل.
[ ٣٧١ ]
٩ - حَدِيث «من أذْنب فَعلم أَن الله قد اطلع عَلَيْهِ غفر لَهُ وَإِن لم يسْتَغْفر»
أخرجه الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط من حَدِيث ابْن مَسْعُود بِسَنَد ضَعِيف.
[ ٣٧١ ]
١٠ - حَدِيث «يَقُول الله تَعَالَى يَا عبَادي كلكُمْ مذنب إِلَّا من عافيته فاستغفروني أَغفر لكم وَمن علم أَنِّي ذُو قدرَة عَلَى أَن أَغفر لَهُ غفرت لَهُ وَلَا أُبَالِي»
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه من حَدِيث أبي ذَر وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حسن وَأَصله عِنْد مُسلم بِلَفْظ آخر.
[ ٣٧١ ]
١١ - حَدِيث «من قَالَ سُبْحَانَكَ ظلمت نَفسِي وعملت سوءا فَاغْفِر لي إِنَّه لَا يغْفر الذُّنُوب إِلَّا أَنْت غفرت ذنُوبه وَإِن كَانَت كمدب النَّمْل»
أخرجه الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّعْوَات من حَدِيث عَلّي «أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ أَلا أعلمك كَلِمَات تقولهن لَو كَانَ عَلَيْك كعدد النَّمْل - أَو كعدد الذَّر - ذنوبا غفرها الله لَك» فَذكره بِزِيَادَة «لَا إِلَه إِلَّا أَنْت» فِي أَوله وَفِيه ابْن لَهِيعَة.
[ ٣٧١ ]
١ - حَدِيث «أفضل الاسْتِغْفَار اللَّهُمَّ أَنْت رَبِّي وَأَنا عَبدك وَأَن عَلَى عَهْدك وَوَعدك مَا اسْتَطَعْت أعوذ بك من شَرّ مَا صنعت أَبُوء لَك بنعمتك عَلّي وأبوء عَلَى نَفسِي بذنبي فقد ظلمت نَفسِي وَاعْتَرَفت بذنبي فَاغْفِر لي ذُنُوبِي مَا قدمت مِنْهَا وَمَا أخرت فَإِنَّهُ لَا يغْفر الذُّنُوب جَمِيعهَا إِلَّا أَنْت»
أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث شَدَّاد بن أَوْس دون قَوْله «وَقد ظلمت نَفسِي وَاعْتَرَفت بذنبي» وَدون قَوْله «ذُنُوبِي مَا قدمت مِنْهَا وَمَا أخرت» وَدون قَوْله «جميعا» .
[ ٣٧١ ]