أخرجه ابن نصر المروزي (رقم: ٨٣) واللالكائي في "شرح أصول الإعتقاد" (١/ رقم: ١٢٦) وابن بطة في "الإبانة" (رقم: ٢٠٥) والبيهقي في المدخل، (رقم: ١٩١).
من طرق، عن هشام بن الغاز، عن نافع، عن ابن عمر به.
وهذا إسناد صحيح.
* * *
١٢٢ - عن عمر بن عبد العزيز -﵀-، أنه حقب إلى الناس: "إنه لا رَأيَ لأحد مع سُنَّةِ سَنَّها رسول اللَّهِ - ﵌ -".
حسن صحيح. أخرجه الآجري في "الشريعة" (١/ ١٨٢ رقم: ١١٣ - ط. الوليد سيف النصر) أو (١/ ٤٢٣/ ١٥٧ - ط. الدميجي) وابن بطة في "الإبانة" (رقم: ١٠٠) والهروي في "ذم الكلام" (٢/ ٢٩٩/ ٣٩١ و٤/ ٨٢/ ٨٢١).
من طريق: بقية بن الوليد، حدثنا سوادة بن زياد، وعمرو بن مهاجر، عن عمر به.
وهذا سند حسن؛ بقية بن الوليد مدلّس؛ لكنه صرّح هنا بالتحديث.
وأخرجه ابن نصر المروزي في "السنة" (رقم: ٩٦) وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" (١/ رقم: ١٤٥٦).
[ ١ / ١٣٣ ]
من طريق: إسماعيل بن عياش، عن سوادة بن زياد وعمرو بن مهاجر به. وهذا إسناد حسن أيضًا؛ فإسماعيل بن عياش روايته عن أهل بلده (الشاميين) مستقيمة، وهذا منها.
وأخرجه الدارمي في "مسنده" -أو سننه- (١/ ٤٠١/ ٤٤٦) من طريق الحسن بن بشر، حدثنا المعافى، عن الأوزاعي، قال: كتب عمر بن عبد العزيز -﵀-: "أنه لا رأي لأحد في كتاب الله، وإنما رأيُ الأئمة فيما لم ينزل فيه كتاب ولم تمضِ به سنة من رسول الله - ﷺ -، ولا رأي لأحد في سنة سنَّها رسول الله - ﷺ -".
وهو منقطع بين الأوزاعي وعمر، فقول الأستاذ الداراني: "إسناده صحيح"! ليس بصحيح.
وأخرجه الخطيب البغدادي في "الفقيه والمتفقه" (١/ ٥٠٨/ ٥٥٦) من طريق: سفيان بن عامر، عن عتاب بن منصور، عن عمر به.
وإسناده ضعيف؛ لكنه يصح بما قبله.
* * *
١٢٠ - عن أبي إدريس الخولاني -﵀-، قال: "لأن أرى في المسجد نارًا لا أستطيعُ إطفاءها أحبّ إليَّ من أرى فيه بدعة لا أستطيع تغييرها".
أخرجه ابن نصر المروزي في "السنة" (رقم: ١٠١) والهروي في "ذم الكلام" (٤/ ٧٣ - ٧٤/ ٨١٣) وابن وضاح في "البدع والنهي عنها" (رقم: ٨٧، ٨٨) وأبو نعيم في "الحلية" (٥/ ١٢٤) والفريابي في "القدر" (رقم: ٤٤٦ - ابن حزم) وابن بطة في "الإبانة" (٥٩٩).
من طرق؛ عن عائذ بن عبد الله أبي إدريس الخولاني (من كبار التابعين).
وهو صحيح بمجموع هذه الطرق كما قال العلامة المحقق مشهور بن حسن آل سلمان في تحقيقه الماتع على كتاب "الإعتصام" (١/ ١٣٥).
وعند الفريابي زيادة فى آخره؛ لكنها لا تصح كما أشار محقق الكتاب الشيخ عمرو بن عبد المنعم سليم وفقه الله تعالى.
[ ١ / ١٣٤ ]
١٢٤ - عن حسان بن عطية -﵀-، قال: "كان جبريل ينزل على رسول الله - ﷺ - بالسُّنّةِ كما ينزل بالقرآن، يعلّمُه إيَّاها كما يعلّمه القرآن".
أثر صحيح. أخرجه الدارمي في "المسند" (١/ ٤٧٤/ ٦٠٨) وأبو داود في "المراسيل" (ص ٣٦١/ رقم: ٥٣٦ - ط. الرسالة) وابن بطة في "الإبانة" (رقم: ٩٠، ٢١٩، ٢٢٠) وابن نصر المروزي في "السنة" (رقم: ١٠٤، ٤٣٦) والخطيب البغدادي في "الفقيه والمتفقه" (١/ ٢٦٦ - ٢٦٧/ ٢٦٨ - ٢٧٠) وفي "الكفاية في علم الرواية" (ص ٤٤، ٤٧) أو (رقم: ١٦، ٢٣ - بتحقيقي) واللالكائي في "شرح أصول الإعتقاد" (رقم: ٩٩) والهروي في "ذم الكلام" (٢/ ٦١ - ٦٢/ ٢١٦ - ط. الشبل) أو (٢/ ١٤٨ - ١٤٩/ ٢٢٤ - الغرباء) وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (٢/ ١١٩٣/ ٢٣٥٠) - معلّقًا- ونعيم بن حماد في زوائده على "الزهد" لابن المبارك (ص ٢٣/ رقم: ٩١) والبيهقي في "المدخل" كما في "مفتاح الجنة" للسيوطي (ص ١٥).
من طرق؛ عن الأوزاعي، عن حسان به.
قال الحافظ ابن حجر -﵀- في "الفتح" (١٣/ ٣٥٥): "أخرجه البيهقي بسند صحيح".
وصحّح إسناده المحدّث الألباني -﵀- في تحقيقه لكتاب "الإيمان" لشيخ الإسلام (ص ٣٦)،
* * *
١٢٥ - عن يحيى بن كثير أنه قال: "السُّنّةُ قاضيةٌ على الكتاب، وليس الكتابُ قاضٍ على السُّنَّة".
أثر صحيح. أخرجه الدارمي في "مسنده -أو- سننه" (١/ ٤٧٤/ ٦٠٧) وابن بطة في "الإبانة" (رقم: ٨٨، ٨٩) وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (٢/ ١١٩٤/ ٢٣٥٣ - معلّقًا) والهروي في "ذم الكلام" (٢/ ١٤٤ - ١٤٥/ ٢١٩) وابن شاهين في "شرح مذاهب أهل السنة" (رقم: ٤٩) والخطيب البغدادي في "الكفاية" (ص ٤٧) أو رقم (٢١ - بتحقيقي) والحازمي في "الإعتبار في الناسخ والمنسوخ" (ص ٢٦ - ط. حمص) أو (١/ ١٧٠/ ٦٠ - ط. ابن حزم).
[ ١ / ١٣٥ ]
من طرق؛ عن الأوزاعي، عن يحيى به.
وقد رواه عن الأوزاعي غير واحدٍ من الثقات.
وأغلب من أخرج الأثر أخرج بعده قول الإمام أحمد أنه سئل عن هذا الأثر، فقال: "ما أجرؤ على هذا أن أقول؛ لكن السنة تفسّر القرآن وتبيّنه".
وقال البيهقي: "ومعنى ذلك أن السنة مع الكتاب أقيمت مقام البيان عن الله، كما قال تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ [النحل: ٤٤]، لا أن شيئًا من القرآن يخالف السنة".
وانظر: "مسائل الإمام أحمد" -رواية أبي داود- (ص ٢٧٦) و"الطيوريات" (ص ٧٣٨/ رقم: ١٣٥٥) و"تفسير القرطبي" (١/ ٣٩) و"طبقات الحنابلة" (١/ ٢٥٢) و"مفتاح الجنة" للسيوطي (ص ٧٣).
* * *
١٢٦ - عن عمر بن عبد العزيز -﵀-، قال: "سَنَّ رسولُ الله - ﷺ - وولاةُ الأمرِ بعدَهُ سُنَنًا؛ الأَخْذُ بها تصديق لكتاب الله -﷿-، واستكمال لطاعة الله، وقوَّة على دين الله، من عَمِلَ بها مُهْتَدٍ، ومن استنصر بها منصور، ومن خالفها اتَّبَعَ غير سبيل المؤمنين، وولَّاه اللهُ ما تولَّى".
أخرجه الخلّال في "السنة" (٤/ ١٢٧/ ١٣٢٩) وعبد الله بن أحمد في "السنة" (١/ ٣٥٧/ ٧٦٦) وابن بطة في "الإبانة" (رقم: ٢٣٥) وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (٢/ ١١٧٦/ ٢٣٢٦٢).
من طريق: عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك بن أنس، قال: قال عمر بن عبد العزيز .. فذكره.
وهذا إسناد صحيح إلى مالك بن أنس، لكنه لم يسمع من عمر بن عبد العزيز.
وأخرجه الخطيب البغدادي في "شرف أصحاب الحديث" (رقم: ٥ - بتحقيقي، ط. عالم الكتب) من هذه الطريق؛ إلا أنه لم يذكر عمر بن عبد العزيز، بل جعله من قول مالك بن أنس.
[ ١ / ١٣٦ ]