وقد بَيّن المؤلف بأن المنذري لم يلتزم إيراد جميع ذلك كما صرح أثناء كتابه فقال: (ولهذا أغفل كثيرًا من الأصول التي شرط في أول الكتاب استيعابها مما يطول إلحاقه في مواضعه، وهذه النكت النزرة، جُلُّ موضوعها دون استدراك ما أغفل من التراجم والأحاديث، واستيعاب العزو وتحرير الألفاظ وضبطها، فإنه يعسر بل يستحيل لكثرته وتكرره، ويتلف بذلك الكتاب، وقلّ ما يسلم منه حينئذ، وليس المقصود ذاك، وبالله المستعان (٢).
وقد استدرك عليه بعض الأبواب وكثيرًا من الأحاديث، فأما الأبواب، فقد تعقب عليه في القسم الذي حققته بابين هما:
فقرة ١٧٩: باب الترغيب في قراءة سورة الفتح.
فقرة ٤٩٤: باب الترهيب من الشرب قائمًا.
_________________
(١) وهناك مواضع لحظت فيها مطابقة في الوهم بين الحافظ المنذري وابن الأثير زيادة على ما ذكره المؤلف، بينت ذلك في مواضعه في التعليقات على هذا الكتاب، انظر أمثلة على ذلك في الفقرات التالية: ٣٨، ٣٤٥، ٤٧٤، ٥٥٢، ٥٦٤، ٦٣٢.
(٢) انظر آخر الفقرة ٣٠٠.
[ ٣ / ٥١ ]
وأما الأحاديث، فقد استدرك عليه عدة أحاديث، انظر أمثلة لها في الفقرات:
٥٤ - ١٢٧ - ١٧٥ - ١٧٧ - ٣٨١ - ٤٣١ - ٤٨٧ وغير ها.