وأما الكتاب الثاني فهو كتاب «كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على اسمه» والنسخة تسجل اسم هذا الكتاب بهذا التمام في ص ١٢٠ من صفحات المصورة.
ولا ريب أن هذا كتاب مستقل، ذكره ابن النديم (^١) باسم «كنى الشعراء» وتبعه ياقوت (^٢)، وتصحف في النسخة باسم «كنز الشعراء».
أما صاحب كشف الظنون (^٣) فيسميه «أكنى الشعراء»، ويذكره في حرف الهمزة! وهذا زلة وسهو منه.